ثلاثة أرباع الحزب (37)
قراءة القرآن الكريم من ثلاثة أرباع الحزب (37)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الشعراء
- ۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (٥٢)
- فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (٥٣)
- إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ (٥٤)
- وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ (٥٥)
- وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ (٥٦)
- فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ (٥٧)
- وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ (٥٨)
- كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ (٥٩)
- فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ (٦٠)
- فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ (٦١)
- قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ (٦٢)
- فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ (٦٣)
- وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ (٦٤)
- وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ (٦٥)
- ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (٦٦)
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (٦٧)
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (٦٨)
- وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ (٦٩)
- إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ (٧٠)
- قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ (٧١)
- قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ (٧٢)
- أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ (٧٣)
- قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ (٧٤)
- قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (٧٥)
- أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ (٧٦)
- فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٧٧)
- ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ (٧٨)
- وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ (٧٩)
- وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ (٨٠)
- وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ (٨١)
- وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٨٢)
- رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ (٨٣)
- وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (٨٤)
- وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ (٨٥)
- وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ (٨٦)
- وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ (٨٧)
- يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ (٨٨)
- إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ (٨٩)
- وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ (٩٠)
- وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ (٩١)
- وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (٩٢)
- مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ (٩٣)
- فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ (٩٤)
- وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ (٩٥)
- قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ (٩٦)
- تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ (٩٧)
- إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٩٨)
- وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (٩٩)
- فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ (١٠٠)
- وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ (١٠١)
- فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٠٢)
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٠٣)
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٠٤)
- كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٠٥)
- إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٠٦)
- إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ (١٠٧)
- فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨)
- وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (١٠٩)
- فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.