معلومات حول سورة الطارق
- الاسم بالإنجليزي: At-Tariq
- عدد الآيات: 17
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 86
- ترتيب النزول: 36
- الموضع: من الصفحة 591 إلى 591
- عدد الكلمات: 61
- عدد الحروف: 249
- معنى اسمها: (الطَّارِقُ): النَّجْمُ الْمُضِيءُ الْمُتَوَهِجُ الَّذِي يَطْلُعُ لَيْلًا
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الطَّارِقِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الطَّارِقِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾
- مقصدها العام: إِثْبَاتُ عَقِيدَةِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَإِظْهَارُ نِعْمَةِ الْخَلْقِ عَلَى الْإِنْسَانِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- خَصَّهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَات، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بـ ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾، ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ﴾، وَنَحْوِهِمَا مِنَ السُّوَرِ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (الطَارِقِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (البُرُوجْ):لَمَّا وَصَفَ اللهُ تَعَالَى فِي (الْبُرُوجِ) السَّمَاءَ ذَاتَ الْمَنَازلِ لِلْكَوَاكِبِ وَالنُّجُومِ، نَاسَبَ ذِكْرَ نَجْمِ (الطَّارِقِ) بَعْدَهَا، وَهُوَ فِي تِلْكَ الْمَنَازِلِ
سورة الطارق (At-Tariq)
قراءة سورة الطارق من الآية 1 إلى الآية 17 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ (١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ (٢)
- ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ (٣)
- إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ (٤)
- فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ (٥)
- خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ (٦)
- يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ (٧)
- إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ (٨)
- يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ (٩)
- فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ (١٠)
- وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ (١١)
- وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ (١٢)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ (١٣)
- وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ (١٤)
- إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا (١٥)
- وَأَكِيدُ كَيۡدٗا (١٦)
- فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا (١٧)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.