جزء عم - القراءة من بداية الجزء الثلاثون
قراءة القرآن الكريم من جزء عم - الجزء الثلاثون (30)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة النَّبَإ
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ (١)
- عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ (٢)
- ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ (٣)
- كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ (٤)
- ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ (٥)
- أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا (٦)
- وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا (٧)
- وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا (٨)
- وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا (٩)
- وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا (١٠)
- وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا (١١)
- وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا (١٢)
- وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا (١٣)
- وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا (١٤)
- لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا (١٥)
- وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا (١٦)
- إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا (١٧)
- يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا (١٨)
- وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا (١٩)
- وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا (٢٠)
- إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا (٢١)
- لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا (٢٢)
- لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا (٢٣)
- لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا (٢٤)
- إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا (٢٥)
- جَزَآءٗ وِفَاقًا (٢٦)
- إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا (٢٧)
- وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا (٢٨)
- وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا (٢٩)
- فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا (٣٠)
- إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١)
- حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا (٣٢)
- وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا (٣٣)
- وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا (٣٤)
- لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا (٣٥)
- جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا (٣٦)
- رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا (٣٧)
- يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا (٣٨)
- ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا (٣٩)
- إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا (٤٠)
- سورة النَّازعَات
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا (١)
- وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا (٢)
- وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا (٣)
- فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا (٤)
- فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا (٥)
- يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ (٦)
- تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ (٧)
- قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ (٨)
- أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ (٩)
- يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ (١٠)
- أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ (١١)
- قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ (١٢)
- فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ (١٣)
- فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ (١٤)
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ (١٥)
- إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى (١٦)
- ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ (١٧)
- فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ (١٨)
- وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ (١٩)
- فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ (٢٠)
- فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ (٢١)
- ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ (٢٢)
- فَحَشَرَ فَنَادَىٰ (٢٣)
- فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٢٤)
- فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ (٢٥)
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ (٢٦)
- ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا (٢٧)
- رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا (٢٨)
- وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا (٢٩)
- وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ (٣٠)
- أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا (٣١)
- وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا (٣٢)
- مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ (٣٣)
- فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ (٣٤)
- يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ (٣٥)
- وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ (٣٦)
- فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (٣٧)
- وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا (٣٨)
- فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ (٣٩)
- وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ (٤٠)
- فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ (٤١)
- يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا (٤٢)
- فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ (٤٣)
- إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ (٤٤)
- إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا (٤٥)
- كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا (٤٦)
- سورة عَبَسَ
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ (١)
- أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ (٢)
- وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ (٣)
- أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ (٤)
- أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ (٥)
- فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ (٦)
- وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (٧)
- وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ (٨)
- وَهُوَ يَخۡشَىٰ (٩)
- فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ (١٠)
- كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ (١١)
- فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ (١٢)
- فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ (١٣)
- مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ (١٤)
- بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ (١٥)
- كِرَامِۭ بَرَرَةٖ (١٦)
- قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ (١٧)
- مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ (١٨)
- مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ (١٩)
- ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ (٢٠)
- ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ (٢١)
- ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ (٢٢)
- كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ (٢٣)
- فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ (٢٤)
- أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا (٢٥)
- ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا (٢٦)
- فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا (٢٧)
- وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا (٢٨)
- وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا (٢٩)
- وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا (٣٠)
- وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا (٣١)
- مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ (٣٢)
- فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ (٣٣)
- يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ (٣٤)
- وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ (٣٥)
- وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ (٣٦)
- لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ (٣٧)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ (٣٨)
- ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ (٣٩)
- وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ (٤٠)
- تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ (٤١)
- أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ (٤٢)
- سورة التَّكوير
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ (٤)
- وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ (٥)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ (٦)
- وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ (٧)
- وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ (٨)
- بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ (٩)
- وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ (١٠)
- وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ (١١)
- وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ (١٢)
- وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ (١٣)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ (١٤)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ (١٥)
- ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ (١٦)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (١٧)
- وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (١٩)
- ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ (٢٠)
- مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ (٢١)
- وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ (٢٢)
- وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ (٢٣)
- وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ (٢٤)
- وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ (٢٥)
- فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ (٢٦)
- إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (٢٧)
- لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ (٢٨)
- وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٢٩)
- سورة الانفِطَار
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ (٤)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ (٦)
- ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ (٧)
- فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ (٨)
- كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ (٩)
- وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ (١٠)
- كِرَامٗا كَٰتِبِينَ (١١)
- يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ (١٢)
- إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ (١٣)
- وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ (١٤)
- يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ (١٥)
- وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ (١٦)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٧)
- ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٨)
- يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ (١٩)
- سورة المُطَففين
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ (١)
- ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ (٢)
- وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ (٣)
- أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ (٤)
- لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ (٥)
- يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٦)
- كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ (٧)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ (٨)
- كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ (٩)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١٠)
- ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (١١)
- وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)
- إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣)
- كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (١٤)
- كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ (١٥)
- ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ (١٦)
- ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (١٧)
- كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)
- كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ (٢٠)
- يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (٢١)
- إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)
- عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ (٢٣)
- تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ (٢٤)
- يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ (٢٥)
- خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ (٢٦)
- وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ (٢٧)
- عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ (٢٨)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ (٢٩)
- وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ (٣٠)
- وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ (٣١)
- وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ (٣٢)
- وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ (٣٣)
- فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ (٣٤)
- عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ (٣٥)
- هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (٣٦)
- سورة الانشِقَاق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ (١)
- وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ (٣)
- وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ (٤)
- وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ (٦)
- فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ (٧)
- فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا (٨)
- وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا (٩)
- وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ (١٠)
- فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا (١١)
- وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا (١٢)
- إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا (١٣)
- إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ (١٤)
- بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا (١٥)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ (١٦)
- وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ (١٨)
- لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ (١٩)
- فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٢٠)
- وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ (٢١)
- بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (٢٢)
- وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣)
- فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ (٢٥)
- سورة البُرُوج
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ (١)
- وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ (٢)
- وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ (٣)
- قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ (٤)
- ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ (٥)
- إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ (٦)
- وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ (٧)
- وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ (٨)
- ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (٩)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ (١٠)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ (١١)
- إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢)
- إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)
- وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ (١٤)
- ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ (١٥)
- فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ (١٦)
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ (١٧)
- فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ (١٨)
- بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ (١٩)
- وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ (٢٠)
- بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ (٢١)
- فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ (٢٢)
- سورة الطَّارق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ (١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ (٢)
- ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ (٣)
- إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ (٤)
- فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ (٥)
- خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ (٦)
- يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ (٧)
- إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ (٨)
- يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ (٩)
- فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ (١٠)
- وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ (١١)
- وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ (١٢)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ (١٣)
- وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ (١٤)
- إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا (١٥)
- وَأَكِيدُ كَيۡدٗا (١٦)
- فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا (١٧)
- سورة الأعلى
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى (١)
- ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ (٢)
- وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ (٣)
- وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ (٤)
- فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ (٥)
- سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ (٦)
- إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ (٧)
- وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ (٨)
- فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ (٩)
- سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ (١٠)
- وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى (١١)
- ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ (١٢)
- ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ (١٣)
- قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤)
- وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ (١٥)
- بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا (١٦)
- وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ (١٧)
- إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ (١٨)
- صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ (١٩)
- سورة الغَاشِية
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ (١)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢)
- عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ (٣)
- تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ (٤)
- تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ (٥)
- لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ (٦)
- لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ (٧)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ (٨)
- لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ (٩)
- فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ (١٠)
- لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ (١١)
- فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ (١٢)
- فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ (١٣)
- وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ (١٤)
- وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ (١٥)
- وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ (١٦)
- أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ (١٧)
- وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ (١٨)
- وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ (١٩)
- وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ (٢٠)
- فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ (٢١)
- لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ (٢٢)
- إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (٢٣)
- فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ (٢٤)
- إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ (٢٥)
- ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم (٢٦)
- سورة الفَجر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡفَجۡرِ (١)
- وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (٢)
- وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (٣)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (٤)
- هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (٥)
- أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦)
- إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (٧)
- ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (٨)
- وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (٩)
- وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (١٠)
- ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (١١)
- فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (١٢)
- فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (١٣)
- إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (١٤)
- فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (١٥)
- وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (١٦)
- كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (١٧)
- وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (١٨)
- وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (١٩)
- وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (٢٠)
- كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (٢١)
- وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (٢٢)
- وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (٢٣)
- يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (٢٤)
- فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (٢٥)
- وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (٢٦)
- يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (٢٧)
- ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (٢٨)
- فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (٢٩)
- وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (٣٠)
- سورة البَلَد
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ (١)
- وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ (٢)
- وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ (٣)
- لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ (٤)
- أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ (٥)
- يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا (٦)
- أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ (٧)
- أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ (٨)
- وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ (٩)
- وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ (١٠)
- فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ (١١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ (١٢)
- فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)
- أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ (١٤)
- يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ (١٥)
- أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ (١٦)
- ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ (١٧)
- أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (١٨)
- وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (١٩)
- عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ (٢٠)
- سورة الشَّمس
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا (١)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا (٢)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (٣)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا (٤)
- وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا (٥)
- وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا (٦)
- وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا (٧)
- فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا (٨)
- قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩)
- وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا (١٠)
- كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ (١١)
- إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا (١٢)
- فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا (١٣)
- فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا (١٤)
- وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا (١٥)
- سورة اللَّيل
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ (١)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (٢)
- وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ (٣)
- إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ (٤)
- فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥)
- وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٦)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ (٧)
- وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ (٨)
- وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٩)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ (١٠)
- وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ (١١)
- إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ (١٢)
- وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ (١٣)
- فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ (١٤)
- لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى (١٥)
- ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (١٦)
- وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى (١٧)
- ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (١٨)
- وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ (١٩)
- إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٢٠)
- وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ (٢١)
- سورة الضُّحى
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلضُّحَىٰ (١)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (٢)
- مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (٣)
- وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ (٤)
- وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (٥)
- أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (٦)
- وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (٧)
- وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (٨)
- فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ (٩)
- وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ (١٠)
- وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ (١١)
- سورة الشَّرح
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ (١)
- وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ (٢)
- ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ (٣)
- وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ (٤)
- فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا (٥)
- إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا (٦)
- فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ (٧)
- وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب (٨)
- سورة التِّين
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ (١)
- وَطُورِ سِينِينَ (٢)
- وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ (٣)
- لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ (٤)
- ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ (٥)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ (٦)
- فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ (٧)
- أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ (٨)
- سورة العَلَق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (١)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ (٢)
- ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ (٣)
- ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (٤)
- عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (٥)
- كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ (٦)
- أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ (٧)
- إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ (٨)
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ (٩)
- عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ (١٠)
- أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ (١١)
- أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ (١٢)
- أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ (١٣)
- أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ (١٤)
- كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ (١٥)
- نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ (١٦)
- فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ (١٧)
- سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ (١٨)
- كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ (١٩)
- سورة القَدر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (٢)
- لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ (٣)
- تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ (٤)
- سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (٥)
- سورة البَينَة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (١)
- رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ (٢)
- فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ (٣)
- وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (٤)
- وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ (٥)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ (٦)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ (٧)
- جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ (٨)
- سورة الزَّلزَلة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا (١)
- وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا (٢)
- وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا (٣)
- يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا (٤)
- بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا (٥)
- يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ (٦)
- فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ (٧)
- وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ (٨)
- سورة العَاديَات
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا (١)
- فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا (٢)
- فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا (٣)
- فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا (٤)
- فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا (٥)
- إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ (٦)
- وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ (٧)
- وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ (٨)
- ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ (٩)
- وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ (١٠)
- إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ (١١)
- سورة القَارعَة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱلۡقَارِعَةُ (١)
- مَا ٱلۡقَارِعَةُ (٢)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ (٣)
- يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ (٤)
- وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ (٥)
- فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ (٦)
- فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ (٧)
- وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ (٨)
- فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ (٩)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ (١٠)
- نَارٌ حَامِيَةُۢ (١١)
- سورة التَّكاثُر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (١)
- حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ (٢)
- كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (٣)
- ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (٤)
- كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ (٥)
- لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ (٦)
- ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ (٧)
- ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ (٨)
- سورة العَصر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡعَصۡرِ (١)
- إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (٢)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (٣)
- سورة الهُمَزة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ (١)
- ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ (٢)
- يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ (٣)
- كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ (٤)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ (٥)
- نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ (٦)
- ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ (٧)
- إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ (٨)
- فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ (٩)
- سورة الفِيل
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ (١)
- أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ (٢)
- وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ (٣)
- تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ (٤)
- فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ (٥)
- سورة قُرَيش
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (١)
- إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (٢)
- فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (٣)
- ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ (٤)
- سورة المَاعُون
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ (١)
- فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ (٢)
- وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (٣)
- فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ (٤)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (٥)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ (٦)
- وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ (٧)
- سورة الكَوثر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ (١)
- فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ (٢)
- إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ (٣)
- سورة الكافِرون
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ (١)
- لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ (٢)
- وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ (٣)
- وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ (٤)
- وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ (٥)
- لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ (٦)
- سورة النَّصر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ (١)
- وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا (٢)
- فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا (٣)
- سورة المَسَد
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ (١)
- مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ (٢)
- سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ (٣)
- وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ (٤)
- فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ (٥)
- سورة الإخلَاص
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (١)
- ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ (٢)
- لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (٣)
- وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ (٤)
- سورة الفَلَق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (١)
- مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (٢)
- وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣)
- وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ (٤)
- وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)
- سورة النَّاس
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ (١)
- مَلِكِ ٱلنَّاسِ (٢)
- إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ (٣)
- مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ (٤)
- ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ (٥)
- مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ (٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.