معلومات حول سورة العلق
- الاسم بالإنجليزي: Al-'Alaq
- عدد الآيات: 19
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 96
- ترتيب النزول: 1
- الموضع: من الصفحة 597 إلى 597
- عدد الكلمات: 72
- عدد الحروف: 281
- معنى اسمها: العَلَقُ: الدَّمُ الْغَلِيظُ، وَالْقِطْعَةُ مِنْه عَلَقَةٌ. وَالمُرَادُ (بِالْعَلَقِ): طَورٌ مِنْ أَطْوَارِ خَلْقِ الْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
- سبب تسميتها: لِتَذْكِيرِ الْإِنْسَانَ بِأَصْلِ خِلْقَتِهِ مِنْ (عَلَقٍ) فِي أوَّلِ سُورَةٍ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْعَلقِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ﴾، وَسُورَةَ (اقْرَأْ)، وَسُورَةَ (الْقَلَمِ)
- مقصدها العام: تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيهِ، وَتَقْرِيرُ عَاقِبَةِ الْمُكَذِّبِينَ بِالْوَحْيِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، نَزَلَتْ أَوّلُ خَمْسِ آيَاتٍ مِنْهَا فِي غَارِ حِرَاءِ. (رَوَاهُ مُسْلِم)
-
فضل السورة:
- أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي إِمَامَةِ المُصَلِّينَ، فَقَدْ أَمَرَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ رضي الله عنه إِذَا أَمَّ النَّاسَ أَنْ يُخَفِّفَ وَيَقْرَأَ عَلَيهِمْ بِسُوَرِ: (الشَّمْسِ، وَالأَعْلَى، وَالْعَلَقِ، وَالْلَّيلِ). (رَوَاهُ مُسْلِم)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (العَلَقِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (التِّيْنِ):لمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى فِي (التِّينِ) خَلْقَ الْإِنْسَانِ بِقَولِهِ: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤﴾، اتَّصَلَ الْكَلَامُ عَنْ خَلْقِهِ فِي (الْعَلَقِ)
سورة العلق (Al-'Alaq)
قراءة سورة العلق من الآية 1 إلى الآية 19 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تنبيه:
يوجد سجود تلاوة في هذه السورة عند الآية
١٩.
- ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (١)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ (٢)
- ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ (٣)
- ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (٤)
- عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (٥)
- كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ (٦)
- أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ (٧)
- إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ (٨)
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ (٩)
- عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ (١٠)
- أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ (١١)
- أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ (١٢)
- أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ (١٣)
- أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ (١٤)
- كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ (١٥)
- نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ (١٦)
- فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ (١٧)
- سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ (١٨)
- كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ (١٩)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.