معلومات حول سورة البينة
- الاسم بالإنجليزي: Al-Bayyinah
- عدد الآيات: 8
- النزول: مدنية
- ترتيبها في القرآن: 98
- ترتيب النزول: 100
- الموضع: من الصفحة 598 إلى 599
- عدد الكلمات: 94
- عدد الحروف: 412
- معنى اسمها: الْبَيِّنُ مِنِ الْكَلَامِ: الْوَاضِحُ، وَالمُرَادُ (بالبَيِّنَةِ): النَّبِيُّ ﷺ وَمَا جَاءَ بِهِ
- سبب تسميتها: دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْبَيِّنَةِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، وَسُورَةَ (القَيِّمَةِ)، وَسُورَةَ (أَهْلِ الْكِتَابِ)
- مقصدها العام: بَيَانُ حَالِ مَنِ اهْتَدَى بِالْبَيِّنَةِ وَمَآلِهِ وَحَالِ مَنْ كَفَرَ بِهَا
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَدَنيَّةٌ، لَمْ يُذكَر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لِبَعضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- خَصَّهَا اللهُ تَعَالَى بِأَحَدِ الصَّحَابَةِ ، قَالَ رَسُولُ اللهَ ﷺ لِأبُيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه: «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيكَ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾»، قَالَ: وَسَمَّانِي! قَالَ: «نَعَم»، فَبَكَى. (رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسْلِم)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (البيِّنَةِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (القَدْرِ):لَمَّا تَحَدَّثَتْ (الْقَدْرُ) عَنِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، نَاسَبَ ذِكْرَ مَنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﷺ فِي (الْبَيِّنَةِ) لِيَكُونَا بَيِّنَةً عَلىَ الكَافِرِيْنَ
سورة البينة (Al-Bayyinah)
قراءة سورة البينة من الآية 1 إلى الآية 8 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (١)
- رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ (٢)
- فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ (٣)
- وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (٤)
- وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ (٥)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ (٦)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ (٧)
- جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ (٨)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.