معلومات حول سورة الصافات
- الاسم بالإنجليزي: As-Saffat
- عدد الآيات: 182
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 37
- ترتيب النزول: 56
- الموضع: من الصفحة 446 إلى 452
- عدد الكلمات: 865
- عدد الحروف: 3,790
- معنى اسمها: الصَّافَّاتُ: جَمْعُ (الصَّافَّةُ)، وَالمُرَادُ (بِالصَّافَّاتِ): المَلائِكَةُ تَصُفُّ لِرَبِّهَا فِي السَّمَاءِ كَصُفُوفِ المُصَليِّنَ فِي الصَّلاةِ
- سبب تسميتها: دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الصَّافَّاتِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ (الذَّبْحِ)
- مقصدها العام: امْتِنَانُ اللهِ تعَالَى علَى عِبَادِهِ بِنِعْمَةِ الْخَلْقِ وَالرُّسُلِ، وَرَدُّ شُبُهَاتِ المُكَذِّبِينَ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آياتِهَا
-
فضل السورة:
- خَصَّهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بِن عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ النَّسائِي)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الصَّافَّاتِ) بِآخِرِهَا: تَنْزِيهُ الْخَالِقِ سُبْحَانَهُ مِنْ شُبْهَةِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ فِي أَوّلِ السُّورَةِ: ﴿ إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ٤﴾، وَرَدَّ عَلَيهِمْ فِي خِتَامِهَا فَقَالَ: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الصَّافَّاتِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (يسٓ): خُتِمَتْ (يسٓ) بِسَعَةِ مُلْكِ اللهِ تَعَالَى، فَقَالَ: ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٣﴾، وافتُتِحَتِ (الصَّافَّاتُ) بذَلِكَ فَقَالَ: ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥﴾
سورة الصافات (As-Saffat)
قراءة سورة الصافات من الآية 1 إلى الآية 182 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا (١)
- فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا (٢)
- فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا (٣)
- إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ (٤)
- رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ (٥)
- إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ (٦)
- وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ (٧)
- لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ (٨)
- دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ (٩)
- إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ (١٠)
- فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ (١١)
- بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ (١٢)
- وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ (١٣)
- وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ (١٤)
- وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ (١٥)
- أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (١٦)
- أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (١٧)
- قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ (١٨)
- فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ (١٩)
- وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (٢٠)
- هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (٢١)
- ۞ ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ (٢٢)
- مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ (٢٣)
- وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ (٢٤)
- مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥)
- بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ (٢٦)
- وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ (٢٧)
- قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ (٢٨)
- قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ (٢٩)
- وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا طَٰغِينَ (٣٠)
- فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ (٣١)
- فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ (٣٢)
- فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ (٣٣)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ (٣٤)
- إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ (٣٥)
- وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ (٣٦)
- بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (٣٧)
- إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ (٣٨)
- وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٣٩)
- إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (٤٠)
- أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ (٤١)
- فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ (٤٢)
- فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٤٣)
- عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ (٤٤)
- يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ (٤٥)
- بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ (٤٦)
- لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ (٤٧)
- وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ (٤٨)
- كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ (٤٩)
- فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ (٥٠)
- قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ (٥١)
- يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ (٥٢)
- أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ (٥٣)
- قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ (٥٤)
- فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ (٥٥)
- قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ (٥٦)
- وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ (٥٧)
- أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨)
- إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)
- إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ (٦٠)
- لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ (٦١)
- أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ (٦٢)
- إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ (٦٣)
- إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ (٦٤)
- طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ (٦٥)
- فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ (٦٦)
- ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ (٦٧)
- ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ (٦٨)
- إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ (٦٩)
- فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ (٧٠)
- وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (٧١)
- وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ (٧٢)
- فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ (٧٣)
- إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (٧٤)
- وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ (٧٥)
- وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ (٧٦)
- وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ (٧٧)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (٧٨)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ (٧٩)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٨٠)
- إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (٨١)
- ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (٨٢)
- ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ (٨٣)
- إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ (٨٤)
- إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ (٨٥)
- أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦)
- فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٨٧)
- فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ (٨٨)
- فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ (٨٩)
- فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ (٩٠)
- فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ (٩١)
- مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ (٩٢)
- فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ (٩٣)
- فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ (٩٤)
- قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ (٩٥)
- وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ (٩٦)
- قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ (٩٧)
- فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ (٩٨)
- وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ (٩٩)
- رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (١٠٠)
- فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ (١٠١)
- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)
- فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ (١٠٣)
- وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ (١٠٤)
- قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٠٥)
- إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ (١٠٦)
- وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ (١٠٧)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١٠٨)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ (١٠٩)
- كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١١٠)
- إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١١١)
- وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (١١٢)
- وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ (١١٣)
- وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (١١٤)
- وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ (١١٥)
- وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ (١١٦)
- وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ (١١٧)
- وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (١١٨)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١١٩)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (١٢٠)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٢١)
- إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٢٢)
- وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٢٣)
- إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤)
- أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ (١٢٥)
- ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٢٦)
- فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ (١٢٧)
- إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (١٢٨)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١٢٩)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ (١٣٠)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٣١)
- إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٣٢)
- وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٣)
- إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ (١٣٤)
- إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ (١٣٥)
- ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (١٣٦)
- وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ (١٣٧)
- وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (١٣٨)
- وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٩)
- إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (١٤٠)
- فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ (١٤١)
- فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ (١٤٢)
- فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
- لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (١٤٤)
- ۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ (١٤٥)
- وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ (١٤٦)
- وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ (١٤٧)
- فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ (١٤٨)
- فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ (١٤٩)
- أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ (١٥٠)
- أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ (١٥١)
- وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ (١٥٢)
- أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ (١٥٣)
- مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ (١٥٤)
- أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (١٥٥)
- أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ (١٥٦)
- فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (١٥٧)
- وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ (١٥٨)
- سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩)
- إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (١٦٠)
- فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ (١٦١)
- مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ (١٦٢)
- إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ (١٦٣)
- وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ (١٦٤)
- وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ (١٦٥)
- وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ (١٦٦)
- وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ (١٦٧)
- لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٦٨)
- لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (١٦٩)
- فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ (١٧٠)
- وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٧١)
- إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ (١٧٢)
- وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ (١٧٣)
- فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ (١٧٤)
- وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ (١٧٥)
- أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ (١٧٦)
- فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ (١٧٧)
- وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ (١٧٨)
- وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ (١٧٩)
- سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)
- وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٨١)
- وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (١٨٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.