معلومات حول سورة الإنفطار
- الاسم بالإنجليزي: Al-Infitar
- عدد الآيات: 19
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 82
- ترتيب النزول: 82
- الموضع: من الصفحة 587 إلى 587
- عدد الكلمات: 81
- عدد الحروف: 326
- معنى اسمها: الفَطْرُ: الشَقُّ وَالصَّدْعُ. وَالمُرَادُ (بِالْانْفِطَارِ): انْشِقَاقُ السَّمَاءِ
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْانْفِطَارِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الانْفِطَارِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ (انْفَطَرَتْ)، وَسُورَةَ (الْمُنْفَطِرَةِ)، وَسُورَةَ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾
- مقصدها العام: وَصْفُ أَحْدَاثِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَتَذْكِيرُ الإِنْسَانِ بِالنِّعَمِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- اختُصَّتْ بِوصْفٍ دَقِيْقٍ لِأَحْدَاثِ السَّاعَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَينٍ فَلْيَقْرَأَ: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ و ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ و ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾. (حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ)
- أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي إِمَامَةِ المُصَلِّينَ، فَقَدْ أَمَرَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ رضي الله عنه إِذَا أَمَّ النَّاسَ أَنْ يُخَفِّفَ وَيَقْرَأَ بِسُوَرِ: (الْأَعْلَى، وَالضُّحَى، وَالانْفِطَارِ). (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ النَّسَائِي)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الانْفِطَارِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَن النَّفْسِ الْإِنْسَانِيَّةِ، فَقَالَ فِي أَوَّلِهَا: ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ٥﴾، وَقَالَ فِي خَاتِمَتِهَا: ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ١٩﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الانْفِطَارِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (التَّكْوِيرِ):السُّوَرَتَانِ مَوْضُوْعُهُمَا وَاحِدٌ عَنْ عَلَامَاتِ يَومِ الْقِيَامَةِ وَمَشَاهِدِهَا
سورة الإنفطار (Al-Infitar)
قراءة سورة الإنفطار من الآية 1 إلى الآية 19 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ (٤)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ (٦)
- ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ (٧)
- فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ (٨)
- كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ (٩)
- وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ (١٠)
- كِرَامٗا كَٰتِبِينَ (١١)
- يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ (١٢)
- إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ (١٣)
- وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ (١٤)
- يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ (١٥)
- وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ (١٦)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٧)
- ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٨)
- يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ (١٩)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.