معلومات حول سورة الواقعة
- الاسم بالإنجليزي: Al-Waqi'ah
- عدد الآيات: 96
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 56
- ترتيب النزول: 46
- الموضع: من الصفحة 534 إلى 537
- عدد الكلمات: 379
- عدد الحروف: 1,692
- معنى اسمها: وَقَعَ الأَمْرُ: تَمَّ وَحَدَثَ، وَ(الوَاقِعَةُ) مِن أَسْمَاءِ يَومِ الْقِيَامَةِ؛ إِذْ وُقُوعَهَا حَادِثٌ مَتَى شَاءَ اللهُ تَعَالَى
- سبب تسميتها: دَلالَةُ مَعْنَى: (الْوَاقِعَةِ) عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ للسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: لا يُعرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (الْوَاقِعَةِ)
- مقصدها العام: إِثْباَتُ وُقُوعِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَانْقِسَامِ النَّاسِ فِيهِ إِلِى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ، وَبَيَانِ مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِكُلِّ صِنْفٍ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِنْ صَحَّ لِبَعضِ آياتِهَا سَبَبُ نُزُولٍ
-
فضل السورة:
- فِيهَا مَوْعِظَةٌ شَدِيْدَةٌ عَنِ العَذَابِ وَأَهْوَالِ يَوِمِ القِيَامَةِ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: «شَيَّبَتْنِي (هُودٌ) و(الْوَاقِعَةُ) وَ(الْمُرْسَلَاتُ) وَ(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) وَ(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)».(حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رواه التِّرمِذِيّ)
- مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّوِيْلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (وَإِذَا وَقَعَتْ، وَ نّ) في رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الواقعة) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ أَصْنَافِ النَّاسِ يَومِ الْقِيَامَةِ، بَيَّنَهُمْ فِي أَوَّلِهَا فَقَالَ: ﴿وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ٧﴾... الآيَاتِ، وَذَكَرَهُم فِي أَوَاخِرِهَا فَقَالَ: ﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٨٨﴾... الآيَاتِ
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الوَاقِعَةِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الرَّحْمَنِ): لَمَّا خَتَمَ (الرَّحْمَنَ) بِذِكْرِ نَعِيمِ المُتَّقِينَ؛ فَصَّلَ نَعِيمَهُمْ فِي أَوَائِلِ (الوَاقِعَةِ) فقَالَ: ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ١٠﴾... الآياتِ
سورة الواقعة (Al-Waqi'ah)
قراءة سورة الواقعة من الآية 1 إلى الآية 96 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١)
- لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)
- خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ (٣)
- إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا (٤)
- وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا (٥)
- فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا (٦)
- وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ (٧)
- فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (٨)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (٩)
- وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ (١٠)
- أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١)
- فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (١٢)
- ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣)
- وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٤)
- عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ (١٥)
- مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ (١٦)
- يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ (١٧)
- بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ (١٨)
- لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ (١٩)
- وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)
- وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ (٢١)
- وَحُورٌ عِينٞ (٢٢)
- كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ (٢٣)
- جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (٢٤)
- لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا (٢٥)
- إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا (٢٦)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ (٢٧)
- فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ (٢٨)
- وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ (٢٩)
- وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ (٣٠)
- وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ (٣١)
- وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ (٣٢)
- لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ (٣٣)
- وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ (٣٤)
- إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ (٣٥)
- فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا (٣٦)
- عُرُبًا أَتۡرَابٗا (٣٧)
- لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٣٨)
- ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (٣٩)
- وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (٤٠)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ (٤١)
- فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ (٤٢)
- وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ (٤٣)
- لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤)
- إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ (٤٥)
- وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ (٤٦)
- وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (٤٧)
- أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (٤٨)
- قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ (٤٩)
- لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ (٥٠)
- ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ (٥١)
- لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ (٥٢)
- فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ (٥٣)
- فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ (٥٤)
- فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ (٥٥)
- هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٥٦)
- نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ (٥٧)
- أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ (٥٨)
- ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ (٥٩)
- نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ (٦٠)
- عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٦١)
- وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)
- أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ (٦٣)
- ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ (٦٤)
- لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ (٦٥)
- إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ (٦٦)
- بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٦٧)
- أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ (٦٨)
- ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (٦٩)
- لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ (٧٠)
- أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ (٧١)
- ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ (٧٢)
- نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ (٧٣)
- فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٧٤)
- ۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ (٧٥)
- وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)
- إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ (٧٧)
- فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ (٧٨)
- لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ (٧٩)
- تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٨٠)
- أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ (٨١)
- وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ (٨٢)
- فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ (٨٣)
- وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ (٨٤)
- وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ (٨٥)
- فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ (٨٦)
- تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٨٧)
- فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ (٨٨)
- فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ (٨٩)
- وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٩٠)
- فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٩١)
- وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ (٩٢)
- فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ (٩٣)
- وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)
- إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ (٩٥)
- فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٩٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.