معلومات حول سورة عبس
- الاسم بالإنجليزي: 'Abasa
- عدد الآيات: 42
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 80
- ترتيب النزول: 24
- الموضع: من الصفحة 585 إلى 585
- عدد الكلمات: 133
- عدد الحروف: 538
- معنى اسمها: عَبَسَ: قَطَّبَ مَا بَينَ عَيْنَيهِ لِإِبْدَاءِ الاسْتِيَاءِ وَعَدَمِ الرِّضَا. وَالمُرَادُ (بِعَبَسَ): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَبَسَ فِي وَجْهِ الصَّحَابِيِّ عَبْدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتُومٍ رضي الله عنه، فَعَاتَبَهُ اللهُ تَعَالَى لِيُزَكِّي خُلُقَهُ الْعَظِيمَ ﷺ ويُكَمِّلَهُ
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ حَادِثَةِ (عَبَسَ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (عَبَسَ)، وتُسَمَّى سُورَةَ (الْأَعْمَى)، وَسُورَةَ (الْغُرَّةِ)، وَسُورَةَ (الْصَّاخَّةِ)
- مقصدها العام: دَعْوَةُ الْإِنْسَانِ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَتَذْكِيرُهُ بِالنِّعَمِ وَمَصِيرِ مَنْ آمَنَ أَوْ كَذَّبَ بِاللهِ تَعَالَى
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنه قَالَتْ: «أُنْزِلَتْ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ فِي ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الْأَعْمَى، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْشِدْنِي، وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعرِضُ عَنْهُ وَيُقْبِلُ عَلَى الْآخَرِ، وَيَقُولُ: «أَتَرَى فِيمَا أَقُولُ بَأْسًا؟ فَيَقُولُ: لَا، فَفِي هَذَا نَزَلَ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذيُّ)
-
فضل السورة:
- مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (وَوَيْلٌ لِلْمَطَفِّفِينَ وَعَبَسَ) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (عَبَسَ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنِ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ وَعَاقِبَتِهِمَا، فَافْتُتِحَتْ بِصِنْفَيِنِ: الْمُؤْمِنِ الصَّادِقِ وَالْمُسْتَغْنِي الْكَافِرِ، فَقَالَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١﴾... الآيَاتِ، وَخُتِمَتْ بِذِكْرِ عَاقِبَتَهُمَا، فقال: ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ٣٨ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ٣٩﴾... الآيَاتِ
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (عَبَسَ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (النَّازِعَاتِ): لَمَّا ذُكِرَ الْإِنْذَارُ فِي آخِرِ (النَّازِعَاتِ) بِقَولِهِ: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٤٥﴾ بَيَّنَ فِي أَوَّلِ (عَبَسَ) مَنْ يَنْفَعُهُ الْإِنْذَارُ وَمَنْ لَا يَنْفَعُهُ، فَقَالَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١ ﴾... الآيَاتِ
سورة عبس ('Abasa)
قراءة سورة عبس من الآية 1 إلى الآية 42 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ (١)
- أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ (٢)
- وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ (٣)
- أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ (٤)
- أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ (٥)
- فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ (٦)
- وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (٧)
- وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ (٨)
- وَهُوَ يَخۡشَىٰ (٩)
- فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ (١٠)
- كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ (١١)
- فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ (١٢)
- فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ (١٣)
- مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ (١٤)
- بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ (١٥)
- كِرَامِۭ بَرَرَةٖ (١٦)
- قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ (١٧)
- مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ (١٨)
- مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ (١٩)
- ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ (٢٠)
- ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ (٢١)
- ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ (٢٢)
- كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ (٢٣)
- فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ (٢٤)
- أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا (٢٥)
- ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا (٢٦)
- فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا (٢٧)
- وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا (٢٨)
- وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا (٢٩)
- وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا (٣٠)
- وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا (٣١)
- مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ (٣٢)
- فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ (٣٣)
- يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ (٣٤)
- وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ (٣٥)
- وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ (٣٦)
- لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ (٣٧)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ (٣٨)
- ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ (٣٩)
- وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ (٤٠)
- تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ (٤١)
- أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ (٤٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.