معلومات حول سورة المدثر
- الاسم بالإنجليزي: Al-Muddaththir
- عدد الآيات: 56
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 74
- ترتيب النزول: 4
- الموضع: من الصفحة 575 إلى 577
- عدد الكلمات: 256
- عدد الحروف: 1,015
- معنى اسمها: الْمُدَّثـِّـرُ وَالْمُزَّمِّـلُ بِمَعْنىً وَاحِدٍ، وَهُوَ الْمُتَغَطِّي بِثِيَابِهِ، وَالمُرَادُ (بِالمُدَّثِرِ): النَّبِيُّ ﷺ الْمُتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْمُدَّثِّرِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: لَا يُعْرَفُ لِلسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (الْمُدَّثِّرِ)
- مقصدها العام: إِظْهَارُ مُهِمَّةِ الدَّاعِيَّةِ، وَبَيَانُ حَالِ الْمَدْعُوِّينَ الْمُكَذِّبِينَ وَمَصِيرِهِمْ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ»: بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فَإِذَا الْمَلكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ، فَرَجَعْتُ، فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي»، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ ١﴾ إلَى قَوْلِهِ: ﴿وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ ٥﴾ فَحَمِيَ الوَحْيُ وتَتابَعَ». (رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسْلِم)
-
فضل السورة:
- مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ،... (وَالْمُدَّثِّرَ وَالمُزَّمِّلَ) في رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (المدَّثِّر) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ شِدَّةِ يَومِ الْقِيَامَةِ وَالتَّذْكِيرِ بِهِ، فَقَالَ فِي أَوَّلِهَا: ﴿فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ ٩ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ ١٠﴾، وَقَالَ فِي أَوَاخِرِهَا: ﴿كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٥٣ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ ٥٤﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الُمُدَّثِّرِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الْمُزَّمِّلِ):السُّوَرَتَانِ مَوْضُوْعُهُمَا وَاحِدٌ عَنْ شَخْصِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِعْدَادِ الدَّاعِيَةِ
سورة المدثر (Al-Muddaththir)
قراءة سورة المدثر من الآية 1 إلى الآية 56 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ (١)
- قُمۡ فَأَنذِرۡ (٢)
- وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ (٣)
- وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ (٤)
- وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ (٥)
- وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ (٦)
- وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ (٧)
- فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ (٨)
- فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ (٩)
- عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ (١٠)
- ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا (١١)
- وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا (١٢)
- وَبَنِينَ شُهُودٗا (١٣)
- وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا (١٤)
- ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ (١٥)
- كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا (١٦)
- سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا (١٧)
- إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨)
- فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ (١٩)
- ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ (٢٠)
- ثُمَّ نَظَرَ (٢١)
- ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢)
- ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ (٢٣)
- فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ (٢٤)
- إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ (٢٥)
- سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ (٢٦)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ (٢٧)
- لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨)
- لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ (٢٩)
- عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ (٣٠)
- وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ (٣١)
- كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ (٣٢)
- وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ (٣٣)
- وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ (٣٤)
- إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ (٣٥)
- نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ (٣٦)
- لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ (٣٧)
- كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ (٣٨)
- إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ (٣٩)
- فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ (٤٠)
- عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (٤١)
- مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ (٤٢)
- قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ (٤٣)
- وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ (٤٤)
- وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ (٤٥)
- وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (٤٦)
- حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ (٤٧)
- فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ (٤٨)
- فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ (٤٩)
- كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ (٥٠)
- فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ (٥١)
- بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ (٥٢)
- كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ (٥٣)
- كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ (٥٤)
- فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ (٥٥)
- وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ (٥٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.