معلومات حول سورة التكوير
- الاسم بالإنجليزي: At-Takwir
- عدد الآيات: 29
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 81
- ترتيب النزول: 7
- الموضع: من الصفحة 586 إلى 586
- عدد الكلمات: 104
- عدد الحروف: 425
- معنى اسمها: الكَوْرُ: الدَوْرُ والتَجَمُّعُ. وَالمُرَادُ (بِالتَّكْوِيرِ): جَمْعُ ضَوءِ الشَّمْسِ وَذَهَابُهُ
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (التَّكْوِيرِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (التَّكْوِيرِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾
- مقصدها العام: وَصْفُ أَحْدَاثِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَبَيَانُ حَقِيقَةِ الْوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ، وَرَدُّ مَزَاعِمِ الْمُكَذِّبِينَ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- فِيهَا مَوْعِظَةٌ شَدِيْدَةٌ عَنِ العَذَابِ وَأَهْوَالِ يَوِمِ القِيَامَةِ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: «شَيَّبَتْنِي (هُودٌ) و(الْوَاقِعَةُ) و(الْمُرْسَلَاتُ) و(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) و(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)». (حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذِيّ)
- اختُصَّتْ بِوصْفٍ دَقِيْقٍ لِأَحْدَاثِ السَّاعَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَينٍ فَلْيَقْرَأَ: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ و ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ و ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾. (حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ)
- مِن النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: (وَالدُّخَانَ وَإِذَا الشَّمسُ كُوِّرَت) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (التَّكْوِيرِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَن عَلَامَاتِ السَّاعَةِ، فَافْتُتِحَتْ بِذِكْرِ عَلامَاتِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ١﴾... الآيَاتِ، وَخُتِمَتْ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى فِي وُقُوعِهَا، فَقَالَ: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٩﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (التَّكْوِيِرِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (عَبَسَ): خُتِمَتْ (عَبَسَ) بِمَشَاهِدِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَافْتُتِحَتِ (التَّكْوِيرُ) بِعَلَامَاتِ يَومِ الْقِيَامَةِ
سورة التكوير (At-Takwir)
قراءة سورة التكوير من الآية 1 إلى الآية 29 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ (٤)
- وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ (٥)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ (٦)
- وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ (٧)
- وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ (٨)
- بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ (٩)
- وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ (١٠)
- وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ (١١)
- وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ (١٢)
- وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ (١٣)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ (١٤)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ (١٥)
- ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ (١٦)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (١٧)
- وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (١٩)
- ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ (٢٠)
- مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ (٢١)
- وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ (٢٢)
- وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ (٢٣)
- وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ (٢٤)
- وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ (٢٥)
- فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ (٢٦)
- إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (٢٧)
- لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ (٢٨)
- وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٢٩)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.