معلومات حول سورة الرحمن
- الاسم بالإنجليزي: Ar-Rahman
- عدد الآيات: 78
- النزول: مدنية
- ترتيبها في القرآن: 55
- ترتيب النزول: 97
- الموضع: من الصفحة 531 إلى 534
- عدد الكلمات: 352
- عدد الحروف: 1,585
- معنى اسمها: (الرَّحْمَنُ وَالرَّحِيمُ) اسْمَانِ لِلَّهِ تَعَالَى مُشْتَقَّانِ مِنَ الرَّحْمَةِ عَلَى وَجْهِ المُبَالَغَةِ. وَ(الرَّحْمَنُ) لِجَمِيعِ الْخَلْقِ، وَ(الرَّحِيمُ) خَاصٌّ بِالْمُؤْمِنِينَ
- سبب تسميتها: حَدِيثُ السُّورَةِ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى بِبَيَانِ نِعَمِهِ عَلَى خَلْقِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الرَحْمَنِ)، وتُسَمَّى (عَرَوسَ القُرْآنِ)
- مقصدها العام: إِظْهَارُ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ، وَدَعْوَتُهُمْ إِلَى الاعْتِرَافِ بِهَا؛ بِتَكْرَارِ قَولِهِ تَعَالَى: ﴿فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (31) مَرَّةً فِي السُّورَةِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَدَنيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آياتِهَا
-
فضل السورة:
- مِن النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّوِيْلِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (الرَّحمنَ والنَّجمِ) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الرّحْمَنِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَن اسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ، فَافتُتِحَتْ باسْمِ اللهِ: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ ١﴾، وَاختُتِمَتْ بِهِ، فَقَالَ: ﴿تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٧٨﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الرَّحْمَنِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الْقَمَرِ): لَمَّا أبْرَزَ قَولَهُ سُبْحَانَهُ: ﴿عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ ٥٥﴾ بِصُورَةِ التَّنكِيرِ فكَأَنَّ سَائِلًا قَالَ: مَنِ المُتَّصِفُ بِهَاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ الْجَلِيلَتَيْنِ؟ فَقِيلَ: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ ١﴾ ﷻ
سورة الرحمن (Ar-Rahman)
قراءة سورة الرحمن من الآية 1 إلى الآية 78 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱلرَّحۡمَٰنُ (١)
- عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ (٣)
- عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ (٤)
- ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ (٥)
- وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ (٦)
- وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ (٧)
- أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ (٨)
- وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ (٩)
- وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ (١٠)
- فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ (١١)
- وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ (١٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ (١٤)
- وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ (١٥)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)
- رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ (١٧)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨)
- مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ (١٩)
- بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ (٢٠)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١)
- يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ (٢٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣)
- وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ (٢٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥)
- كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ (٢٦)
- وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ (٢٧)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٨)
- يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ (٢٩)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٠)
- سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ (٣١)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٢)
- يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ (٣٣)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٤)
- يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ (٣٥)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦)
- فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ (٣٧)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٨)
- فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ (٣٩)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٠)
- يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ (٤١)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٢)
- هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (٤٣)
- يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ (٤٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٥)
- وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ (٤٦)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٧)
- ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ (٤٨)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٤٩)
- فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ (٥٠)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥١)
- فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ (٥٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٣)
- مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ (٥٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٥)
- فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ (٥٦)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٧)
- كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ (٥٨)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٩)
- هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ (٦٠)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦١)
- وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣)
- مُدۡهَآمَّتَانِ (٦٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥)
- فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٧)
- فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ (٦٨)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٩)
- فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ (٧٠)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧١)
- حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ (٧٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٣)
- لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ (٧٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٥)
- مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ (٧٦)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧)
- تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ (٧٨)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.