معلومات حول سورة النجم
- الاسم بالإنجليزي: An-Najm
- عدد الآيات: 62
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 53
- ترتيب النزول: 23
- الموضع: من الصفحة 526 إلى 528
- عدد الكلمات: 359
- عدد الحروف: 1,405
- معنى اسمها: (النَّجْمُ): مَعْرُوفٌ، وَهُوَ أَحَدُ الأَجْرَامِ السَّمَاوِيَّةِ المُضِيئَةِ بِذَاتِهَا
- سبب تسميتها: أَقْسَمَ اللهُ بِالنَّجْمِ لِأَهَمِّيَتِهِ وَمُنَاسَبَتِهِ لِقِصَّةِ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ؛ فَسُمِّيَتِ السُّورَةُ بِهِ
- أسماؤها: لا يُعْرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (النَّجْمِ)
- مقصدها العام: إِثْبَاتُ الْوَحْيِ مِنَ اللهِ تعَالَى، وَإِبْطَالُ عَقِيدَةِ الشِّرْكِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آياتِهَا
-
فضل السورة:
- أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ، فَعَن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: قَالَ: «أوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ (وَالنَّجْمِ)، قَالَ: فَسَجَدَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ وسَجَدَ مَن خَلْفَهُ إلَّا رَجُلًا...». (رَوَاهُ البُخارِيّ)
- مِنَ النَّظَائِرِ التِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَوِيْلِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ؛ السُّورَتَيْنِ في رَكْعَةٍ، ... (الرَّحْمَنُ وَالنَّجمِ) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (النَّجْمِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ الْوَحْيِ وَمَوقِفِ الْمُكَذِّبِينَ مِنْهُ، فَقَالَ فِي أَوَّلِهَا: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ ٤﴾، وَرَدَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ فِي أَوَاخِرِهَا، فَقَالَ: ﴿أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (النَّجْمِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الطُّورِ): خُتِمَتِ (الطُّورُ) بِكَلِمَةِ النُّجُومِ فِي قوله: ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ ٤٩﴾، وَافْتُتِحَتِ (النَّجْمُ) بِكَلِمَةِ النَّجْمِ فِي قَولِهِ: ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ١﴾
سورة النجم (An-Najm)
قراءة سورة النجم من الآية 1 إلى الآية 62 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تنبيه:
يوجد سجود تلاوة في هذه السورة عند الآية
٦٢.
- وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ (١)
- مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ (٢)
- وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ (٣)
- إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ (٤)
- عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ (٥)
- ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ (٦)
- وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٧)
- ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ (٨)
- فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ (٩)
- فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ (١٠)
- مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ (١١)
- أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ (١٢)
- وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ (١٣)
- عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ (١٤)
- عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ (١٥)
- إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ (١٦)
- مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (١٧)
- لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ (١٨)
- أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ (١٩)
- وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ (٢٠)
- أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ (٢١)
- تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ (٢٢)
- إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ (٢٣)
- أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ (٢٤)
- فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ (٢٥)
- ۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ (٢٦)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ ٱلۡأُنثَىٰ (٢٧)
- وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـٔٗا (٢٨)
- فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا (٢٩)
- ذَٰلِكَ مَبۡلَغُهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱهۡتَدَىٰ (٣٠)
- وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى (٣١)
- ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ (٣٢)
- أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ (٣٣)
- وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ (٣٤)
- أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ (٣٥)
- أَمۡ لَمۡ يُنَبَّأۡ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ (٣٦)
- وَإِبۡرَٰهِيمَ ٱلَّذِي وَفَّىٰٓ (٣٧)
- أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰ (٣٨)
- وَأَن لَّيۡسَ لِلۡإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (٣٩)
- وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ (٤٠)
- ثُمَّ يُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَآءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ (٤١)
- وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ (٤٢)
- وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ (٤٣)
- وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡيَا (٤٤)
- وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ (٤٥)
- مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ (٤٦)
- وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ (٤٧)
- وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ (٤٨)
- وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ (٤٩)
- وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ (٥٠)
- وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ (٥١)
- وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ (٥٢)
- وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ (٥٣)
- فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ (٥٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ (٥٥)
- هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ (٥٦)
- أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ (٥٧)
- لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ (٥٨)
- أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ (٥٩)
- وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ (٦٠)
- وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ (٦١)
- فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ (٦٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.