معلومات حول سورة المرسلات
- الاسم بالإنجليزي: Al-Mursalat
- عدد الآيات: 50
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 77
- ترتيب النزول: 33
- الموضع: من الصفحة 580 إلى 581
- عدد الكلمات: 181
- عدد الحروف: 815
- معنى اسمها: الْمِرْسَالُ: الرَّسُولُ، جَمْعُ مَرَاسِيلِ. وَالمُرَادُ (بِالْمُرْسَلَاتِ): الْمَلَائِكَةُ الْمُرْسَلَةُ بِالْوَحْي إِلَى الأَنبِياَءِ عليه السلام
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْمُرْسَلَاتِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْمُرْسَلَاتِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾، وَسُورَةَ (الْعُرْفِ)
- مقصدها العام: إِقَامَةُ الْحُجَّةِ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِوُقُوعِ يَومِ الْقِيَامَةِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، فَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ بِمِنًى إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ﴾، وَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا، وَإِنِّي لَأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا». (رَوَاهُ البُخَارِيّ)
-
فضل السورة:
- فِيهَا مَوْعِظَةٌ شَدِيْدَةٌ عَنِ العَذَابِ وَأَهْوَالِ يَوِمِ القِيَامَةِ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: «شَيَّبَتْنِي (هُودٌ) و(الْوَاقِعَةُ) و(الْمُرْسَلَاتُ) و(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) و(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)». (حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رواه التِّرمِذِيّ)
- مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (وعمَّ يَتَسَاءَلُوْنَ والْمُرْسَلَاتِ) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الْمُرْسَلَاتِ) بِآخِرِهَا: الْحَدِيثُ عَنْ إِقْرَارِ الْعَذَابِ لِلْمُكَذِّبِينَ، فَذَكَرَ (الْوَيلَ) فِي أَوَّائِلِ السُّورَةِ وَكَرَّرَ ذِكْرَهُ فِي أَوَاخِرِهَا، فَقَالَ: ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ٤٩﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الْمُرْسَلَاتِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الْإِنْسَانِ): لَمَّا خَتَمَ اللهُ تَعَالَى (الْإِنْسَانَ) بِذِكْرِ الْعَذَابِ بِقَولِهِ: ﴿وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ٣١﴾ افْتَتَحَ (الْمُرْسَلَاتِ) بِمَجْمُوعَةِ أَقْسَامٍ لِلْإِنْذَارِ بِوُقَوعِ الْعَذَابِ فَقَالَ: ﴿عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا ٦ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ ٧﴾
سورة المرسلات (Al-Mursalat)
قراءة سورة المرسلات من الآية 1 إلى الآية 50 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا (١)
- فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا (٢)
- وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا (٣)
- فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا (٤)
- فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا (٥)
- عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا (٦)
- إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ (٧)
- فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ (٨)
- وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ (٩)
- وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ (١٠)
- وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ (١١)
- لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ (١٢)
- لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ (١٣)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ (١٤)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١٥)
- أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٦)
- ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٧)
- كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ (١٨)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١٩)
- أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ (٢٠)
- فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ (٢١)
- إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ (٢٢)
- فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ (٢٣)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٢٤)
- أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا (٢٥)
- أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا (٢٦)
- وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا (٢٧)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٢٨)
- ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (٢٩)
- ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ (٣٠)
- لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ (٣١)
- إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ (٣٢)
- كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ (٣٣)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٣٤)
- هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ (٣٥)
- وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ (٣٦)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٣٧)
- هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ (٣٨)
- فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ (٣٩)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٠)
- إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ (٤١)
- وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ (٤٢)
- كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٤٣)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٤٤)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٥)
- كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ (٤٦)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٧)
- وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ (٤٨)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٩)
- فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ (٥٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.