معلومات حول سورة الإنشقاق
- الاسم بالإنجليزي: Al-Inshiqaq
- عدد الآيات: 25
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 84
- ترتيب النزول: 83
- الموضع: من الصفحة 589 إلى 589
- عدد الكلمات: 108
- عدد الحروف: 436
- معنى اسمها: الشَّقُّ: الصَّدْعُ الْبَائِنُ وَغَيرُ الْبَائِنِ، وَالمُرَادُ (بِالانشِقَاقِ): تَشَقُّقُ السَّمَاءِ وَتَصَدُّعُهَا
- سبب تسميتها: افْتِتَاحُ السُّورَةِ بِمُفْرَدَةِ (الانشِقَاقِ)(1)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الانشِقَاقِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾
- مقصدها العام: بَيَانُ عَلَامَاتِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَانْقِسَامِ النَّاسِ إِلَى فَرِيقَينِ وَجَزَاءِ كُلٍّ مِنْهُمَا
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُذكَر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لِبَعْضِ آياتِها
-
فضل السورة:
- اختُصَّتْ بِوصْفٍ دَقِيْقٍ لِأَحْدَاثِ السَّاعَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَينٍ فَلْيَقْرَأَ: ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ و ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ و ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾. (حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الانشِقَاقِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنِ الانشِقَاقِ الْحِسِّيِّ وَالْمَعْنَوِيِّ، فَذَكَرَ فِي فَاتِحَتِهَا الانشِقَاقَ الْحِسِّيَّ لِلسَّمَاءِ فَقَالَ: ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ ١﴾، وَذَكَرَ فِي خَاتِمَتِهَا الانشِقَاقَ الْمَعْنَوِيَّ لِلنَّاسِ؛ فَقَالَ: ﴿بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ٢٢﴾... الآيَاتِ
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الانشِقَاقِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الْمُطَفِّفِينَ):لَمَّا ذَكَرَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي آخِرِ (المُطَفِّفِينَ)، ذَكَرَ مَصِيرَهُمَا فِي أَوَّلِ (الانشِقَاقِ)
سورة الإنشقاق (Al-Inshiqaq)
قراءة سورة الإنشقاق من الآية 1 إلى الآية 25 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تنبيه:
يوجد سجود تلاوة في هذه السورة عند الآية
٢١.
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ (١)
- وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ (٣)
- وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ (٤)
- وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ (٦)
- فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ (٧)
- فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا (٨)
- وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا (٩)
- وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ (١٠)
- فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا (١١)
- وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا (١٢)
- إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا (١٣)
- إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ (١٤)
- بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا (١٥)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ (١٦)
- وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ (١٨)
- لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ (١٩)
- فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٢٠)
- وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ (٢١)
- بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (٢٢)
- وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣)
- فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ (٢٥)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.