معلومات حول سورة الشمس
- الاسم بالإنجليزي: Ash-Shams
- عدد الآيات: 15
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 91
- ترتيب النزول: 26
- الموضع: من الصفحة 595 إلى 595
- عدد الكلمات: 54
- عدد الحروف: 249
- معنى اسمها: الشَّمْسُ: النَّجْمُ الْمُلْتَهِبُ الْمَعْرُوفُ، وَالمُرَادُ (بِالشَّمْسِ): الْقَسَمُ بِوَقْتِ طُلُوعِهَا
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِالقَسَمِ (بِالشَّمْسِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الشَّمْسِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾
- مقصدها العام: الدَّعْوَةُ إِلَى تَزْكِيَةِ النَّفْسِ، وَالتَّحْذِيرُ مِنْ خُسْرَانِهَا
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُذكَر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لِبَعْضِ آيَاتِها
-
فضل السورة:
- أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي إِمَامَةِ المُصَلِّينَ، فَقَدْ أَمَرَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ رضي الله عنه إِذَا أَمَّ النَّاسَ أَنْ يُخَفِّفَ وَيَقْرَأَ عَلَيهِمْ بِسُوَرِ: (الشَّمْسِ، وَالأَعْلَى، وَالْعَلَقِ، وَالْلَّيلِ). (رَوَاهُ مُسْلِم)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (الشَّمْسِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (البَلدِ):لَمَّا ذُكِرَ فِي (الْبَلَدِ) خَلْقُ الْإِنْسَانِ عُمُومًا، نَاسَبَ الْقَسَمَ بِالنَّفْسِ البَشَرِيَّةِ فِي (الشَّمْسِ)
سورة الشمس (Ash-Shams)
قراءة سورة الشمس من الآية 1 إلى الآية 15 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا (١)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا (٢)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (٣)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا (٤)
- وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا (٥)
- وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا (٦)
- وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا (٧)
- فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا (٨)
- قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩)
- وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا (١٠)
- كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ (١١)
- إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا (١٢)
- فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا (١٣)
- فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا (١٤)
- وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا (١٥)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.