معلومات حول سورة الغاشية
- الاسم بالإنجليزي: Al-Ghashiyah
- عدد الآيات: 26
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 88
- ترتيب النزول: 68
- الموضع: من الصفحة 592 إلى 592
- عدد الكلمات: 92
- عدد الحروف: 378
- معنى اسمها: الْغِشَاءُ: الْغِطَاءُ. وَ(الْغَاشِيَةِ): مِنْ أَسْمَاءِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لَِنَّهَا تَغْشَى الْخَلائِقَ بِشَدَائِدِهَا
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْغَاشِيَةِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْغَاشِيَةِ)، وتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾
- مقصدها العام: التَّذْكِيرُ بِأَحْدَاثِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَالدَّعْوَةُ إِلَى التَّأَمُّلِ فِي مَخْلُوقَاتِ اللهِ تَعَالَى
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- تُسَنُّ قِرَاءَتُهَا فِي صَلاَةِ العِيدَيْنِ والجُمُعَة، فَعَنِ النّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِــ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ و ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾. (رَوَاهُ مُسْلِم)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (الغَاشِيَةِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (الأَعْلَىْ):لَمَّا خَتَمَ اللهُ تَعَالَى (الْأَعْلَى) بِذِكْرِ الْآخِرَةِ بِقَولِهِ: ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ١٧﴾، افْتَتَحَ (الْغَاشِيَةَ) بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ الْآخِرَةِ وَوَصْفِهَا فَقَالَ: ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ١﴾... الآياتِ
سورة الغاشية (Al-Ghashiyah)
قراءة سورة الغاشية من الآية 1 إلى الآية 26 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ (١)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢)
- عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ (٣)
- تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ (٤)
- تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ (٥)
- لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ (٦)
- لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ (٧)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ (٨)
- لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ (٩)
- فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ (١٠)
- لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ (١١)
- فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ (١٢)
- فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ (١٣)
- وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ (١٤)
- وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ (١٥)
- وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ (١٦)
- أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ (١٧)
- وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ (١٨)
- وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ (١٩)
- وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ (٢٠)
- فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ (٢١)
- لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ (٢٢)
- إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (٢٣)
- فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ (٢٤)
- إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ (٢٥)
- ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم (٢٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.