معلومات حول سورة البروج
- الاسم بالإنجليزي: Al-Buruj
- عدد الآيات: 22
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 85
- ترتيب النزول: 27
- الموضع: من الصفحة 590 إلى 590
- عدد الكلمات: 109
- عدد الحروف: 459
- معنى اسمها: الْبُرُوجُ: جَمْعُ بُرْجٍ، وَهِيَ الْقُصُورُ أَوْ النُّجُومُ وَالْكَوَاكِبُ. وَالمُرَادُ (بِالْبُرُوجِ): مَنَازِلُ النُّجُومِ وَالْكَوَاكِبِ
- سبب تسميتها: افْتِتَاحُ السُّورَةِ بِمُفْرَدَةِ (الْبُرُوجِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْبُرُوج)ِ، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ﴾
- مقصدها العام: تَثْبِيتُ الْمُؤْمِنِينَ وَالدُّعَاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُذكَر لَهَا سَبَبُ نُزُولٍ ولا لِبَعْضِ آيَاتِها
-
فضل السورة:
- خَصَّهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِى الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بـ ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ﴾، ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ﴾، وَنَحْوِهِمَا مِنَ السُّوَرِ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (البُرُوجِ) بِآخِرِهَا: الْحَدِيثُ عَنْ عَالَمِ الْمَلَكُوتِ، فَافْتُتِحَتْ بِذِكْرِ السَّمَاءِ ذّاتِ الْبُرُوجِ، وَخُتِمَتْ بِالْلَّوحِ الْمَحْفُوظِ وَكِلَاهُمَا مِنْ عَالَمِ الْمَلَكُوتِ
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (البُرُوجِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الانشِقَاقِ): لَمَّا خُتِمَتِ (الانشِقَاقُ) بِجَزِاءِ الْكَافِرِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ، ذَكَرَتِ (الْبُرُوجُ) مِثَالًا لِظُلْمِ الْكَافِرِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَعَاقِبَةِ كُلٍّ مِنْهَا
سورة البروج (Al-Buruj)
قراءة سورة البروج من الآية 1 إلى الآية 22 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ (١)
- وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ (٢)
- وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ (٣)
- قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ (٤)
- ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ (٥)
- إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ (٦)
- وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ (٧)
- وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ (٨)
- ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (٩)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ (١٠)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ (١١)
- إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢)
- إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)
- وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ (١٤)
- ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ (١٥)
- فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ (١٦)
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ (١٧)
- فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ (١٨)
- بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ (١٩)
- وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ (٢٠)
- بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ (٢١)
- فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ (٢٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.