معلومات حول سورة النبإ
- الاسم بالإنجليزي: An-Naba
- عدد الآيات: 40
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 78
- ترتيب النزول: 80
- الموضع: من الصفحة 582 إلى 583
- عدد الكلمات: 174
- عدد الحروف: 766
- معنى اسمها: النَّبَأُ: الْخَبَرُ، وَالْجَمْعُ: أَنْبَاءُ. وَالمُرَادُ (بِالنَّبَإِ): سُؤَالُ الْكُفَّارِ عَنْ خَبَرِ إِحْيَاءِ الْأَجْسَادِ بَعْدَ مَوتِهَا
- سبب تسميتها: دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشْتُهِرَتْ بِسُورَةِ (النَّبَإِ)، وِتُسَمَّى سُورَةَ (عَمَّ)، وَسُورَةَ (الْمُعْصِرَاتِ)، وَسُورَةَ (التَّسَاؤُلِ)
- مقصدها العام: إِثْبَاتُ عَقِيدَةِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- فِيهَا مَوْعِظَةٌ شَدِيْدَةٌ عَنِ العَذَابِ وَأَهْوَالِ يَوِمِ القِيَامَةِ، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: «شَيَّبَتْنِي (هُودٌ) و(الْوَاقِعَةُ) و(الْمُرْسَلَاتُ) و(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) و(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)». (حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذِيّ)
- مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (وعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ والْمُرْسَلَاتِ) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (النَّبإِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ حَقِيقَةِ الْبَعْثِ، فَافْتُتِحَتْ بِسُؤَالِ الْكَافِرِينَ عَنِ الْبَعْثِ، فَقَالَ: ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ١ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ ٢﴾، وَخُتِمَتْ بِنَدَمِهِمْ بَعْدَ إِقْرَارِهِمْ بِالْبَعْثِ، فَقَالَ: ﴿...وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (النَّبإِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُورَةِ (الْمُرْسَلاتِ): لَمَّا تَحَدَّثَتِ (الْمُرْسَلَاتُ) عَنْ يَومِ الْقِيَامَةِ، نَاسَبَ مَجِيءَ (النَّبَإِ) لِلسُّؤَالِ عَنْ هَذَا الْيَومِ
سورة النبإ (An-Naba)
قراءة سورة النبإ من الآية 1 إلى الآية 40 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- الجزء الثلاثون
- عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ (١)
- عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ (٢)
- ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ (٣)
- كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ (٤)
- ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ (٥)
- أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا (٦)
- وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا (٧)
- وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا (٨)
- وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا (٩)
- وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا (١٠)
- وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا (١١)
- وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا (١٢)
- وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا (١٣)
- وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا (١٤)
- لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا (١٥)
- وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا (١٦)
- إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا (١٧)
- يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا (١٨)
- وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا (١٩)
- وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا (٢٠)
- إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا (٢١)
- لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا (٢٢)
- لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا (٢٣)
- لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا (٢٤)
- إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا (٢٥)
- جَزَآءٗ وِفَاقًا (٢٦)
- إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا (٢٧)
- وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا (٢٨)
- وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا (٢٩)
- فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا (٣٠)
- إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١)
- حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا (٣٢)
- وَكَوَاعِبَ أَتۡرَابٗا (٣٣)
- وَكَأۡسٗا دِهَاقٗا (٣٤)
- لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا (٣٥)
- جَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا (٣٦)
- رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا (٣٧)
- يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا (٣٨)
- ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا (٣٩)
- إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا (٤٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.