معلومات حول سورة الليل
- الاسم بالإنجليزي: Al-Layl
- عدد الآيات: 21
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 92
- ترتيب النزول: 9
- الموضع: من الصفحة 595 إلى 596
- عدد الكلمات: 71
- عدد الحروف: 312
- معنى اسمها: (الْلَّيلُ): مَا يَعْقُبُ النَّهَارَ مِنَ الظَّلَامِ، وَوَقْتُهُ مِنْ مَغْرِبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِهَا
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِالقَسَمِ (بِالْلَّيلِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْلَّيلِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾
- مقصدها العام: بَيَانُ سَعْيِ الْإِنْسَانِ وَعَمَلِهِ وَمَآلِهِ فِي الْآخِرَةِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ تَصِحَّ رِوَايَةٌ فِي سَبَبِ نُزُولِهَا أَو فِي نُزُولِ بَعْضِ آيَاتِهَا
-
فضل السورة:
- أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي إِمَامَةِ المُصَلِّينَ، فَقَدْ أَمَرَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ رضي الله عنه إِذَا أَمَّ النَّاسَ أَنْ يُخَفِّفَ وَيَقْرَأَ عَلَيهِمْ بِسُوَرِ: (الشَّمْسِ، وَالأَعْلَى، وَالْعَلَقِ، وَالْلَّيلِ). (رَوَاهُ مُسْلِم)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (اللَّيْلِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (الشَّمْسِ):السُّوَرَتَانِ مَوْضُوْعُهُمَا وَاحِدٌ عن الْإِنْسَانِ، فَنَاسَبَ تَتَابُعْهُمَا، كَتَعَاقُبِ الْلَّيلِ بَعْدَ النَّهَارِ
سورة الليل (Al-Layl)
قراءة سورة الليل من الآية 1 إلى الآية 21 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ (١)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (٢)
- وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ (٣)
- إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ (٤)
- فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥)
- وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٦)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ (٧)
- وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ (٨)
- وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٩)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ (١٠)
- وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ (١١)
- إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ (١٢)
- وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ (١٣)
- فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ (١٤)
- لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى (١٥)
- ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (١٦)
- وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى (١٧)
- ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (١٨)
- وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ (١٩)
- إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٢٠)
- وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ (٢١)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.