معلومات حول سورة النازعات
- الاسم بالإنجليزي: An-Nazi'at
- عدد الآيات: 46
- النزول: مكية
- ترتيبها في القرآن: 79
- ترتيب النزول: 81
- الموضع: من الصفحة 583 إلى 584
- عدد الكلمات: 179
- عدد الحروف: 762
- معنى اسمها: نَزَعَ الشّيءَ: اقْتَلَعَهُ وَأَزَالَهُ وَخَلَعَهُ. وَالمُرَادُ (بِالنَّازِعَاتِ): الْمَلائِكَةُ تَنْزِعُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ الْخَبِيثَةِ مِنْ أَجْسَادِهِمْ بِشِدَّةٍ وَعُسْرٍ
- سبب تسميتها: انْفِرَادُ السُّورَةِ بِوَصْفِ المَلَائِكَةِ (بِالنَّازِعَاتِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
- أسماؤها: اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (النَّازِعَاتِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ (السَّاهِرَةِ)، وَسُورَةَ (الطَّامَّةِ)
- مقصدها العام: إِثْبَاتُ عَقِيدَةِ الْيَومِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَانْقِسَامِ النَّاسِ يَومَ الْقِيَامَةِ
- سبب نزولها: سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِن صَحَّ لِبَعْضِ آيَاتِها سَبَبُ نُزُولٍ
-
فضل السورة:
- مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّويْلِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ) فِي رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
-
مناسباتها:
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (النَّازِعَاتِ) بِآخِرِهَا: تَقْرِيرُ يَومِ الْقِيَامَةِ، فَافْتُتِحَتْ بِمَجْمُوعَةِ أَقْسَامٍ لِتَقْرِيرِ يَومِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦ تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧﴾... الآيَاتِ، وَخُتِمَتْ بِذِكْرِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢﴾
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (النَّازِعَاتِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (النَّبَإِ): لَمَّا خُتِمَتْ سُورَةُ (النَّبَإِ) بِقَولِ الْكَافِرِ: ﴿يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠﴾، نَاسَبَ افْتِتَاحَ (النَّازِعَاتِ) بِوَصْفِ نَزْعِ رُوحِهِ بِشِدَّةٍ فِي قَولِهِ: ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ١﴾
سورة النازعات (An-Nazi'at)
قراءة سورة النازعات من الآية 1 إلى الآية 46 بالخط العثماني - نسخة المدينة المنورة برواية حفص عن عاصم، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير والاستماع إلى التلاوة بصوت 15 قارئ للقرآن الكريم.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا (١)
- وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا (٢)
- وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا (٣)
- فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا (٤)
- فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا (٥)
- يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ (٦)
- تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ (٧)
- قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ (٨)
- أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ (٩)
- يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ (١٠)
- أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ (١١)
- قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ (١٢)
- فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ (١٣)
- فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ (١٤)
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ (١٥)
- إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى (١٦)
- ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ (١٧)
- فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ (١٨)
- وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ (١٩)
- فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ (٢٠)
- فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ (٢١)
- ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ (٢٢)
- فَحَشَرَ فَنَادَىٰ (٢٣)
- فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٢٤)
- فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ (٢٥)
- إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ (٢٦)
- ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا (٢٧)
- رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا (٢٨)
- وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا (٢٩)
- وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ (٣٠)
- أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا (٣١)
- وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا (٣٢)
- مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ (٣٣)
- فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ (٣٤)
- يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ (٣٥)
- وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ (٣٦)
- فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (٣٧)
- وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا (٣٨)
- فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ (٣٩)
- وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ (٤٠)
- فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ (٤١)
- يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا (٤٢)
- فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ (٤٣)
- إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ (٤٤)
- إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا (٤٥)
- كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا (٤٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.