ثلاثة أرباع الحزب (45)
قراءة القرآن الكريم من ثلاثة أرباع الحزب (45)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الصَّافَات
- ۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ (٨٣)
- إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ (٨٤)
- إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ (٨٥)
- أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦)
- فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٨٧)
- فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ (٨٨)
- فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ (٨٩)
- فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ (٩٠)
- فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ (٩١)
- مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ (٩٢)
- فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ (٩٣)
- فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ (٩٤)
- قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ (٩٥)
- وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ (٩٦)
- قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ (٩٧)
- فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ (٩٨)
- وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ (٩٩)
- رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (١٠٠)
- فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ (١٠١)
- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)
- فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ (١٠٣)
- وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ (١٠٤)
- قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٠٥)
- إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ (١٠٦)
- وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ (١٠٧)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١٠٨)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ (١٠٩)
- كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١١٠)
- إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١١١)
- وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (١١٢)
- وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ (١١٣)
- وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (١١٤)
- وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ (١١٥)
- وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ (١١٦)
- وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ (١١٧)
- وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (١١٨)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١١٩)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (١٢٠)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٢١)
- إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٢٢)
- وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٢٣)
- إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤)
- أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ (١٢٥)
- ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٢٦)
- فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ (١٢٧)
- إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (١٢٨)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١٢٩)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ (١٣٠)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٣١)
- إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٣٢)
- وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٣)
- إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ (١٣٤)
- إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ (١٣٥)
- ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (١٣٦)
- وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ (١٣٧)
- وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (١٣٨)
- وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٩)
- إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (١٤٠)
- فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ (١٤١)
- فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ (١٤٢)
- فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
- لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (١٤٤)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.