ربع الحزب (54)
قراءة القرآن الكريم من ربع الحزب (54)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الوَاقِعة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١)
- لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)
- خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ (٣)
- إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا (٤)
- وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا (٥)
- فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا (٦)
- وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ (٧)
- فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (٨)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (٩)
- وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ (١٠)
- أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١)
- فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (١٢)
- ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣)
- وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٤)
- عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ (١٥)
- مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ (١٦)
- يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ (١٧)
- بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ (١٨)
- لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ (١٩)
- وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)
- وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ (٢١)
- وَحُورٌ عِينٞ (٢٢)
- كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ (٢٣)
- جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (٢٤)
- لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا (٢٥)
- إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا (٢٦)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ (٢٧)
- فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ (٢٨)
- وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ (٢٩)
- وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ (٣٠)
- وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ (٣١)
- وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ (٣٢)
- لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ (٣٣)
- وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ (٣٤)
- إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ (٣٥)
- فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا (٣٦)
- عُرُبًا أَتۡرَابٗا (٣٧)
- لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٣٨)
- ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (٣٩)
- وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (٤٠)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ (٤١)
- فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ (٤٢)
- وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ (٤٣)
- لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤)
- إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ (٤٥)
- وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ (٤٦)
- وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (٤٧)
- أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (٤٨)
- قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ (٤٩)
- لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ (٥٠)
- ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ (٥١)
- لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ (٥٢)
- فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ (٥٣)
- فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ (٥٤)
- فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ (٥٥)
- هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٥٦)
- نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ (٥٧)
- أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ (٥٨)
- ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ (٥٩)
- نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ (٦٠)
- عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٦١)
- وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)
- أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ (٦٣)
- ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ (٦٤)
- لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ (٦٥)
- إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ (٦٦)
- بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٦٧)
- أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ (٦٨)
- ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (٦٩)
- لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ (٧٠)
- أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ (٧١)
- ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ (٧٢)
- نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ (٧٣)
- فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٧٤)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.