ربع الحزب (58)
قراءة القرآن الكريم من ربع الحزب (58)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة المُزمل
- ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ (٢٠)
- سورة المُدثر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ (١)
- قُمۡ فَأَنذِرۡ (٢)
- وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ (٣)
- وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ (٤)
- وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ (٥)
- وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ (٦)
- وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ (٧)
- فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ (٨)
- فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ (٩)
- عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ (١٠)
- ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا (١١)
- وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا (١٢)
- وَبَنِينَ شُهُودٗا (١٣)
- وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا (١٤)
- ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ (١٥)
- كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا (١٦)
- سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا (١٧)
- إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨)
- فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ (١٩)
- ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ (٢٠)
- ثُمَّ نَظَرَ (٢١)
- ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢)
- ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ (٢٣)
- فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ (٢٤)
- إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ (٢٥)
- سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ (٢٦)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ (٢٧)
- لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨)
- لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ (٢٩)
- عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ (٣٠)
- وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ (٣١)
- كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ (٣٢)
- وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ (٣٣)
- وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ (٣٤)
- إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ (٣٥)
- نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ (٣٦)
- لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ (٣٧)
- كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ (٣٨)
- إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ (٣٩)
- فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ (٤٠)
- عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (٤١)
- مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ (٤٢)
- قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ (٤٣)
- وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ (٤٤)
- وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ (٤٥)
- وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (٤٦)
- حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ (٤٧)
- فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ (٤٨)
- فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ (٤٩)
- كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ (٥٠)
- فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ (٥١)
- بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ (٥٢)
- كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ (٥٣)
- كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ (٥٤)
- فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ (٥٥)
- وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ (٥٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.