ثلاثة أرباع الحزب (58)
قراءة القرآن الكريم من ثلاثة أرباع الحزب (58)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الإنسَان
- ۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا (١٩)
- وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا (٢٠)
- عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا (٢١)
- إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا (٢٢)
- إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا (٢٣)
- فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا (٢٤)
- وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا (٢٥)
- وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا (٢٦)
- إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا (٢٧)
- نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا (٢٨)
- إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا (٢٩)
- وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا (٣٠)
- يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا (٣١)
- سورة المُرسَلات
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا (١)
- فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا (٢)
- وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا (٣)
- فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا (٤)
- فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا (٥)
- عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا (٦)
- إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ (٧)
- فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ (٨)
- وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ (٩)
- وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ (١٠)
- وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ (١١)
- لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ (١٢)
- لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ (١٣)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ (١٤)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١٥)
- أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٦)
- ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٧)
- كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ (١٨)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١٩)
- أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ (٢٠)
- فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ (٢١)
- إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ (٢٢)
- فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ (٢٣)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٢٤)
- أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا (٢٥)
- أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا (٢٦)
- وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا (٢٧)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٢٨)
- ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (٢٩)
- ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ (٣٠)
- لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ (٣١)
- إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ (٣٢)
- كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ (٣٣)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٣٤)
- هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ (٣٥)
- وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ (٣٦)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٣٧)
- هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ (٣٨)
- فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ (٣٩)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٠)
- إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ (٤١)
- وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ (٤٢)
- كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (٤٣)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٤٤)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٥)
- كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ (٤٦)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٧)
- وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ (٤٨)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (٤٩)
- فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ (٥٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.