نصف الحزب (59)
قراءة القرآن الكريم من نصف الحزب (59)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الانفِطَار
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ (٤)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ (٦)
- ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ (٧)
- فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ (٨)
- كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ (٩)
- وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ (١٠)
- كِرَامٗا كَٰتِبِينَ (١١)
- يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ (١٢)
- إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ (١٣)
- وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ (١٤)
- يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ (١٥)
- وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ (١٦)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٧)
- ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٨)
- يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ (١٩)
- سورة المُطَففين
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ (١)
- ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ (٢)
- وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ (٣)
- أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ (٤)
- لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ (٥)
- يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٦)
- كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ (٧)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ (٨)
- كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ (٩)
- وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١٠)
- ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (١١)
- وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)
- إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣)
- كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (١٤)
- كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ (١٥)
- ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ (١٦)
- ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (١٧)
- كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)
- كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ (٢٠)
- يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (٢١)
- إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)
- عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ (٢٣)
- تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ (٢٤)
- يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ (٢٥)
- خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ (٢٦)
- وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ (٢٧)
- عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ (٢٨)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ (٢٩)
- وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ (٣٠)
- وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ (٣١)
- وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ (٣٢)
- وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ (٣٣)
- فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ (٣٤)
- عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ (٣٥)
- هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (٣٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.