تفسير الآية 1 من سورة سَبإ
هنا تجد تفسير الآية 1 من سورة سَبإ من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي له ملك ما في السموات وما في الأرض، وله الثناء التام في الآخرة، وهو الحكيم في فعله، الخبير بشؤون خلقه.
﴿الحمد لله﴾ حمد تعالى نفسه بذلك، والمراد به الثناء بمضمونه من ثبوت الحمد وهو الوصف بالجميل لله تعالى ﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ ملكا وخلقا ﴿وله الحمد في الآخرة﴾ كالدنيا يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة ﴿وهو الحكيم﴾ في فعله «الخبير» في خلقه.
الحمد: الثناء بالصفات الحميدة, والأفعال الحسنة, فللّه تعالى الحمد, لأن جميع صفاته, يحمد عليها, لكونها صفات كمال, وأفعاله, يحمد عليها, لأنها دائرة بين الفضل الذي يحمد عليه ويشكر, والعدل الذي يحمد عليه ويعترف بحكمته فيه.وحمد نفسه هنا, على أن ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ ملكا وعبيدا, يتصرف فيهم بحمده. ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ﴾ لأن في الآخرة, يظهر من حمده, والثناء عليه, ما لا يكون في الدنيا، فإذا قضى اللّه تعالى بين الخلائق كلهم, ورأى الناس والخلق كلهم, ما حكم به, وكمال عدله وقسطه, وحكمته فيه, حمدوه كلهم على ذلك، حتى أهل العقاب ما دخلوا النار, إلا وقلوبهم ممتلئة من حمده, وأن هذا من جراء أعمالهم, وأنه عادل في حكمه بعقابهم.وأما ظهور حمده في دار النعيم والثواب, فذلك شيء قد تواردت به الأخبار, وتوافق عليه الدليل السمعي والعقلي، فإنهم في الجنة, يرون من توالي نعم اللّه, وإدرار خيره, وكثرة بركاته, وسعة عطاياه, التي لم يبق في قلوب أهل الجنة أمنية, ولا إرادة, إلا وقد أعطي فوق ما تمنى وأراد، بل يعطون من الخير ما لم تتعلق به أمانيهم, ولم يخطر بقلوبهم.فما ظنك بحمدهم لربهم في هذه الحال, مع أن في الجنة تضمحل العوارض والقواطع, التي تقطع عن معرفة اللّه ومحبته والثناء عليه, ويكون ذلك أحب إلى أهلها من كل نعيم, وألذ عليهم من كل لذة، ولهذا إذا رأوا اللّه تعالى, وسمعوا كلامه عند خطابه لهم, أذهلهم ذلك عن كل نعيم, ويكون الذكر لهم في الجنة, كالنَّفس, متواصلا في جميع الأوقات، هذا إذا أضفت ذلك إلى أنه يظهر لأهل الجنة في الجنة كل وقت من عظمة ربهم, وجلاله, وجماله, وسعة كماله, ما يوجب لهم كمال الحمد, والثناء عليه.﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ في ملكه وتدبيره, الحكيم في أمره ونهيه. ﴿الْخَبِيرُ﴾ المطلع على سرائر الأمور وخفاياها
الحمد لله الذي له كل ما في السماوات وكل ما في الأرض، خلقًا وملكًا وتدبيرًا، وله سبحانه الثناء في الآخرة، وهو الحكيم في خلقه وتدبيره، الخبير بأحوال عباده، لا يخفى عليه منها شيء.
إعراب الآية 1 من سورة سَبإ
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(الْحَمْدُ) مبتدأ (لِلَّهِ) متعلقان بالخبر المحذوف والجملة ابتدائية (الَّذِي) اسم موصول صفة للّه (لَهُ) متعلقان بخبر مقدم (ما) موصولية مبتدأ مؤخر والجملة صلة (فِي السَّماواتِ) متعلقان بمحذوف صلة (وَما فِي الْأَرْضِ) معطوف على ما قبله (وَلَهُ) متعلقان بخبر مقدم (الْحَمْدُ) مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة (فِي الْآخِرَةِ) متعلقان بمحذوف حال (وَهُوَ) الواو حالية وهو مبتدأ (الْحَكِيمُ) خبر أول (الْخَبِيرُ) خبر ثان والجملة حالية
موضع الآية 1 من سورة سَبإ
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 1 من سورة سَبإ • الصفحة 428 • الجزء 22 • الترتيب العام: 3607 من 6236
ترجمات معنى الآية 1 من سورة سَبإ
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[All] praise is [due] to Allah, to whom belongs whatever is in the heavens and whatever is in the earth, and to Him belongs [all] praise in the Hereafter. And He is the Wise, the Acquainted
Хвала Аллаху, Которому принадлежит то, что на небесах, и то, что на земле. Ему же надлежит хвала в Последней жизни. Он - Мудрый, Ведающий
حمد اُس خدا کے لیے ہے جو آسمانوں اور زمین کی ہر چیز کا مالک ہے اور آخرت میں بھی اسی کے لیے حمد ہے وہ دانا اور باخبر ہے
Hamd, göklerde olanlar ve yerde bulunanlar Kendisinin olan Allah'a mahsustur. O, Hakim'dir, her şeyden haberdardır
¡Alabado sea Dios, a Quien pertenece cuanto hay en los cielos y la Tierra! Suyas serán las alabanzas en la otra vida. Él es el Sabio, el que está bien informado
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, যিনি নভোমন্ডলে যা আছে এবং ভূমন্ডলে যা আছে সব কিছুর মালিক এবং তাঁরই প্রশংসা পরকালে। তিনি প্রজ্ঞাময়, সর্বজ্ঞ।
مواضيع مرتبطة بالآية 1 من سورة سَبإ
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.