تفسير الآية 1 من سورة الأنعَام
هنا تجد تفسير الآية 1 من سورة الأنعَام من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
الثناء على الله بصفاته التي كلّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي أنشأ السموات والأرض وما فيهن، وخلق الظلمات والنور، وذلك بتعاقب الليل والنهار. وفي هذا دلالة على عظمة الله تعالى، واستحقاقه وحده العبادة، فلا يجوز لأحد أن يشرك به غيره. ومع هذا الوضوح فإن الكافرين يسوون بالله غيره، ويشركون به.
﴿الحمد﴾ وهو الوصف الجميل ثابت «لله» وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به الثناء به أوهما احتمالات أفيدها الثالث قاله الشيخ في سورة الكهف ﴿الذي خلق السماوات والأرض﴾ خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين «وجعل» خلق ﴿الظلمات والنور﴾ أي كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها، وهذا من دلائل وحدانيته ﴿ثم الذين كفروا﴾ مع قيام هذا الدليل ﴿بربهم يعدلون﴾ يسوون غيره في العبادة.
هذا إخبار عن حمده والثناء عليه بصفات الكمال، ونعوت العظمة والجلال عموما، وعلى هذه المذكورات خصوصا. فحمد نفسه على خلقه السماوات والأرض، الدالة على كمال قدرته، وسعة علمه ورحمته، وعموم حكمته، وانفراده بالخلق والتدبير، وعلى جعله الظلمات والنور، وذلك شامل للحسي من ذلك، كالليل والنهار، والشمس والقمر. والمعنوي، كظلمات الجهل، والشك، والشرك، والمعصية، والغفلة، ونور العلم والإيمان، واليقين، والطاعة، وهذا كله، يدل دلالة قاطعة أنه تعالى، هو المستحق للعبادة، وإخلاص الدين له، ومع هذا الدليل ووضوح البرهان ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أي يعدلون به سواه، يسوونهم به في العبادة والتعظيم، مع أنهم لم يساووا الله في شيء من الكمال، وهم فقراء عاجزون ناقصون من كل وجه.
الوصف بالكمال المطلق، والثناء بالمحاسن العليا مع المحبة، ثابت لله الذي خلق السماوات وخلق الأرض من غير مثال سابق، وخلق الليل والنهار يَتَعاقبان، فأظلم الليل، وأنار النهار، ومع هذا فالذين كفروا يُسوُّون به غيره، ويجعلونه شريكًا له.
إعراب الآية 1 من سورة الأنعَام
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ) الحمد مبتدأ للّه لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية مستأنفة (الَّذِي) اسم موصول في محل جر صفة اللّه وجملة (خَلَقَ السَّماواتِ) الجملة صلة الموصول لا محل لها وجملة (وَجَعَلَ الظُّلُماتِ) معطوفة عليها (ثُمَّ الَّذِينَ) اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ وخبره جملة (يَعْدِلُونَ) (ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) جملة كفروا صلة الموصول لا محل لها. (بِرَبِّهِمْ) متعلقان بكفروا أو بيعدلون أي يعدلون بربهم غيره، وجملة (الَّذِينَ).. معطوفة على جملة الحمد للّه..
موضع الآية 1 من سورة الأنعَام
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 1 من سورة الأنعَام • الصفحة 128 • الجزء 7 • الترتيب العام: 790 من 6236
ترجمات معنى الآية 1 من سورة الأنعَام
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[All] praise is [due] to Allah, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord
Хвала Аллаху, Который сотворил небеса и землю и установил мраки и свет. Но даже после этого те, которые не уверовали, приравнивают к своему Господу других
تعریف اللہ کے لیے ہے جس نے زمین اور آسمان بنائے، روشنی اور تاریکیاں پیدا کیں پھر بھی وہ لوگ جنہوں نے دعوت حق کو ماننے سے انکار کر دیا ہے دوسروں کو اپنے رب کا ہمسر ٹھیرا رہے ہیں
Hamd, gökleri ve yeri yaratan, karanlıkları ve aydınlığı vareden Allah'a mahsustur. Öyle iken, inkar edenler Rablerine başkalarını eşit tutuyorlar
Alabado sea Dios que creó los cielos y la Tierra, y originó las tinieblas y la luz. Pero los que se niegan a creer igualan [sus ídolos] a su Señor
সর্ববিধ প্রশংসা আল্লাহরই জন্য যিনি নভোমন্ডল ও ভূমন্ডল সৃষ্টি করেছেন এবং অন্ধকার ও আলোর উদ্ভব করেছেন। তথাপি কাফেররা স্বীয় পালনকর্তার সাথে অন্যান্যকে সমতুল্য স্থির করে।
مواضيع مرتبطة بالآية 1 من سورة الأنعَام
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.