تفسير الآية 109 من سورة هُود
هنا تجد تفسير الآية 109 من سورة هُود من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فلا تكن -أيها الرسول- في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون من قومك، ما يعبدون من الأوثان إلا مثل ما يعبد آباؤهم من قبل، وإنا لموفوهم ما وعدناهم تاما غير منقوص. وهذا توجيه لجميع الأمة، وإن كان لفظه موجهًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلَّم.
﴿فلا تَكُ﴾ يا محمد ﴿في مرية﴾ شك ﴿مما يعبد هؤلاء﴾ من الأصنام إنا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم وهذا تسلية للنبي ﷺ ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم﴾ أي كعبادتهم ﴿من قبل﴾ وقد عذبناهم ﴿وإنا لموفوهم﴾ مثلهم «نصيبهم» حظهم من العذاب ﴿غير منقوص﴾ أي تاما.
يقول الله تعالى، لرسوله محمد ﷺ: ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ ْ﴾ المشركون، أي: لا تشك في حالهم، وأن ما هم عليه باطل, فليس لهم عليه دليل شرعي ولا عقلي، وإنما دليلهم وشبهتهم، أنهم ﴿مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ ْ﴾ومن المعلوم أن هذا، ليس بشبهة، فضلا عن أن يكون دليلا، لأن أقوال ما عدا الأنبياء، يحتج لها لا يحتج بها، خصوصا أمثال هؤلاء الضالين، الذين كثر خطأهم وفساد أقوالهم, في أصول الدين، فإن أقوالهم، وإن اتفقوا عليها، فإنها خطأ وضلال.﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ْ﴾ أي: لا بد أن ينالهم نصيبهم من الدنيا، مما كتب لهم، وإن كثر ذلك النصيب، أو راق في عينك, فإنه لا يدل على صلاح حالهم، فإن الله يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان والدين الصحيح، إلا من يحب. والحاصل أنه لا يغتر باتفاق الضالين، على قول الضالين من آبائهم الأقدمين، ولا على ما خولهم الله، وآتاهم من الدنيا
فلا تكن - أيها الرسول - في ارتياب وشك من فساد ما يعبده هؤلاء المشركون، فليس لهم على صحته برهان عقلي ولا شرعي، وإنما الحامل لهم على عبادة غير الله تقليدهم لآبائهم، وإنا لمُتِمُّون لهم نصيبهم من العذاب دون نقص.
إعراب الآية 109 من سورة هُود
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(فَلا) الفاء استئنافية ولا ناهية (تَكُ) مضارع ناقص مجزوم بلا واسمها محذوف (فِي مِرْيَةٍ) متعلقان بالخبر المحذوف والجملة استئنافية (مِمَّا) من حرف جر وما موصولية ومتعلقان بصفة محذوفة لمرية (يَعْبُدُ) مضارع والجملة صلة (هؤُلاءِ) الها للتنبيه وأولاء اسم إشارة فاعل (ما يَعْبُدُونَ) ما نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة تعليل للنهي لا محل لها (إِلَّا) أداة حصر (كَما) الكاف جارة وما موصولية متعلقان بصفة محذوفة لمفعول مطلق محذوف التقدير إلا عبادة مثل (يَعْبُدُ آباؤُهُمْ) مضارع وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة صلة (مِنْ قَبْلُ) متعلقان بحال محذوف (وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ) الواو استئنافية وإن ونا المدغمة بها اسمها واللام المزحلقة وموفوهم خبرها والجملة مستأنفة (نَصِيبَهُمْ) مفعول به للمصدر موفوهم والهاء مضاف إليه (غَيْرَ) حال (مَنْقُوصٍ) مضاف إليه
موضع الآية 109 من سورة هُود
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 109 من سورة هُود • الصفحة 234 • الجزء 12 • الترتيب العام: 1582 من 6236
ترجمات معنى الآية 109 من سورة هُود
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
So do not be in doubt, [O Muhammad], as to what these [polytheists] are worshipping. They worship not except as their fathers worshipped before. And indeed, We will give them their share undiminished
Не сомневайся в том, чему они поклоняются. Они поклоняются тем, кому прежде поклонялись их отцы. Воистину, Мы воздадим им сполна, без убавления
پس اے نبیؐ، تو ان معبودوں کی طرف سے کسی شک میں نہ رہ جن کی یہ لوگ عبادت کر رہے ہیں یہ تو (بس لکیر کے فقیر بنے ہوئے) اُسی طرح پوجا پاٹ کیے جا رہے ہیں جس طرح پہلے ان کے باپ دادا کرتے تھے، اور ہم اِن کا حصہ اِنہیں بھرپور دیں گے بغیر اس کے کہ اس میں کچھ کاٹ کسر ہو
Bu putperestlerin taptıklarının batıl olduğunda şüphen olmasın; daha önce babalarının tapmış oldukları gibi onlar da taparlar. Onlara paylarını şüphesiz eksiksiz olarak ödeyeceğiz
No tengas ninguna duda sobre lo que [los idólatras] adoran, pues lo que adoran [sin reflexionar] no es sino lo mismo que antes adoraban sus padres. Les daré lo que les corresponda, sin merma alguna
অতএব, তারা যেসবের উপাসনা করে তুমি সে ব্যাপারে কোনরূপ ধোঁকায় পড়বে না। তাদের পূর্ববর্তী বাপ-দাদারা যেমন পূজা উপাসনা করত, এরাও তেমন করছে। আর নিশ্চয় আমি তাদেরকে আযাবের ভাগ কিছু মাত্রও কম না করেই পুরোপুরি দান করবো।
مواضيع مرتبطة بالآية 109 من سورة هُود
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.