تفسير الآية 113 من سورة التوبَة
هنا تجد تفسير الآية 113 من سورة التوبَة من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ما كان ينبغي للنبي محمد ﷺ والذين آمنوا أن يدعوا بالمغفرة للمشركين، ولو كانوا ذوي قرابة لهم مِن بعد ما ماتوا على شركهم بالله وعبادة الأوثان، وتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم لموتهم على الشرك، والله لا يغفر للمشركين، كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ (4: 48)} وكما قال سبحانه: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ (5: 72)}.
ونزل في استغفاره ﷺ لعمه أبي طالب واستغفار بعض الصحابة لأبويه المشركين ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى﴾ ذوي قرابة ﴿من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ النار، بأن ماتوا على الكفر.
يعني: ما يليق ولا يحسن للنبي وللمؤمنين به ﴿أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ أي: لمن كفر به، وعبد معه غيره ﴿وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ فإن الاستغفار لهم في هذه الحال غلط غير مفيد، فلا يليق بالنبي والمؤمنين، لأنهم إذا ماتوا على الشرك، أو علم أنهم يموتون عليه، فقد حقت عليهم كلمة العذاب، ووجب عليهم الخلود في النار، ولم تنفع فيهم شفاعة الشافعين، ولا استغفار المستغفرين. وأيضًا فإن النبي والذين آمنوا معه، عليهم أن يوافقوا ربهم في رضاه وغضبه، ويوالوا من والاه اللّه، ويعادوا من عاداه اللّه، والاستغفار منهم لمن تبين أنه من أصحاب النار مناف لذلك، مناقض له
لا ينبغي للنبي ولا ينبغي للمؤمنين أن يطلبوا المغفرة من الله للمشركين، ولو كانوا أقرباءهم، من بعدِ ما اتضح لهم أنهم من أصحاب النار؛ لموتهم على الشرك.
إعراب الآية 113 من سورة التوبَة
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(ما) نافية (كانَ) ماض ناقص والجملة مستأنفة (لِلنَّبِيِّ) متعلقان بمحذوف خبر (وَالَّذِينَ) اسم موصول معطوف على النبي (آمَنُوا) ماض وفاعله والجملة صلة (أَنْ يَسْتَغْفِرُوا) مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان المؤخر (لِلْمُشْرِكِينَ) متعلقان بيستغفروا (وَلَوْ) الواو حالية ولو شرطية غير جازمة (كانُوا) كان واسمها والجملة حالية (أُولِي) خبر منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم (قُرْبى) مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر (مِنْ بَعْدِ) متعلقان بيستغفروا (ما) اسم موصول مضاف إليه (تَبَيَّنَ) ماض مبني على الفتح (لَهُمْ) متعلقان بتبين (أَنَّهُمْ) أن واسمها (أَصْحابُ) خبر أن والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لتبين (الْجَحِيمِ) مضاف إليه.
موضع الآية 113 من سورة التوبَة
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 113 من سورة التوبَة • الصفحة 205 • الجزء 11 • الترتيب العام: 1348 من 6236
ترجمات معنى الآية 113 من سورة التوبَة
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
It is not for the Prophet and those who have believed to ask forgiveness for the polytheists, even if they were relatives, after it has become clear to them that they are companions of Hellfire
Пророку и верующим не подобает просить прощения для многобожников, даже если они являются родственниками, после того, как им стало ясно, что они будут обитателями Ада
نبیؐ کو اور اُن لوگوں کو جو ایمان لائے ہیں، زیبا نہیں ہے کہ مشرکوں کے لیے مغفرت کی دعا کریں، چاہے وہ ان کے رشتہ دار ہی کیوں نہ ہوں، جبکہ ان پر یہ بات کھل چکی ہے کہ وہ جہنم کے مستحق ہیں
Cehennemlik oldukları anlaşıldıktan sonra, akraba bile olsalar, puta tapanlar için mağfiret dilemek Peygamber'e ve müminlere yaraşmaz
No corresponde que el Profeta ni los creyentes pidan perdón por los idólatras aunque se trate de sus parientes, una vez que se haga evidente que serán de la gente del Infierno
নবী ও মুমিনের উচিত নয় মুশরেকদের মাগফেরাত কামনা করে, যদিও তারা আত্নীয় হোক একথা সুস্পষ্ট হওয়ার পর যে তারা দোযখী।
مواضيع مرتبطة بالآية 113 من سورة التوبَة
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.