تفسير الآية 191 من سورة الشعراء
هنا تجد تفسير الآية 191 من سورة الشعراء من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وإن ربك - أيها الرسول - لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه، الرحيم بعباده الموحدين.
﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾.
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الذي امتنع بقدرته, عن إدراك أحد, وقهر كل مخلوق. الرَّحِيمُ الذي الرحمة وصفه ومن آثارها, جميع الخيرات في الدنيا والآخرة, من حين أوجد الله العالم إلى ما لا نهاية له. ومن عزته أن أهلك أعداءه حين كذبوا رسله، ومن رحمته, أن نجى أولياءه ومن اتبعهم من المؤمنين.
وإن ربك - أيها الرسول - لهو العزيز الذي ينتقم من أعدائه، الرحيم بمن تاب من عباده.
إعراب الآية 191 من سورة الشعراء
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
وانظر في إعراب الآية 191 إعراب الآية 9
موضع الآية 191 من سورة الشعراء
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 191 من سورة الشعراء • الصفحة 375 • الجزء 19 • الترتيب العام: 3123 من 6236
ترجمات معنى الآية 191 من سورة الشعراء
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful
Воистину, твой Господь - Могущественный, Милосердный
اور حقیقت یہ ہے کہ تیرا رب زبردست بھی ہے اور رحیم بھی
Rabbin şüphesiz güçlüdür, merhametlidir
Tu Señor es el Poderoso, el Misericordioso
নিশ্চয় আপনার পালনকর্তা প্রবল পরাক্রমশালী, পরম দয়ালু।
مواضيع مرتبطة بالآية 191 من سورة الشعراء
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.