تفسير الآية 23 من سورة الحدِيد
هنا تجد تفسير الآية 23 من سورة الحدِيد من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.
«لكيلا» كي ناصبة للفعل بمعنى أن، أي أخبر تعالى بذلك لئلا «تأسوا» تحزنوا ﴿على ما فاتكم ولا تفرحوا﴾ فرح بطر بل فرح شكر على النعمة ﴿بما آتاكم﴾ بالمد أعطاكم وبالقصر جاءكم منه ﴿والله لا يحب كل مختال﴾ متكبر بما أوتي «فخور» به على الناس.
فلا يأسوا ويحزنوا على ما فاتهم، مما طمحت له أنفسهم وتشوفوا إليه، لعلمهم أن ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ، لا بد من نفوذه ووقوعه، فلا سبيل إلى دفعه، ولا يفرحوا بما آتاهم الله فرح بطر وأشر، لعلمهم أنهم ما أدركوه بحولهم وقوتهم، وإنما أدركوه بفضل الله ومنه، فيشتغلوا بشكر من أولى النعم ودفع النقم، ولهذا قال: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ أي: متكبر فظ غليظ، معجب بنفسه، فخور بنعم الله، ينسبها إلى نفسه، وتطغيه وتلهيه، كما قال تبارك وتعالى: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بل هي فتنة﴾
وذلك لكي لا تحزنوا - أيها الناس - على ما فاتكم، ولكي لا تفرحوا بما أعطاكم من النعم فرح بَطَر، إن الله لا يحبّ كل متكبر فخور على الناس بما أعطاه الله.
إعراب الآية 23 من سورة الحدِيد
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(لِكَيْلا) اللام حرف جر وكي حرف مصدري ونصب ولا نافية (تَأْسَوْا) مضارع منصوب والواو فاعله والمصدر المؤول من كي والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف (عَلى ما) متعلقان بالفعل (فاتَكُمْ) ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة، (وَلا تَفْرَحُوا) معطوف على ما قبله (بِما) متعلقان بالفعل (آتاكُمْ) ماض ومفعوله والجملة صلة (وَاللَّهُ) الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ (لا) نافية (يُحِبُّ) مضارع (كُلَّ) مفعوله والفاعل مستتر (مُخْتالٍ) مضاف إليه (فَخُورٍ) صفة والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
موضع الآية 23 من سورة الحدِيد
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 23 من سورة الحدِيد • الصفحة 540 • الجزء 27 • الترتيب العام: 5098 من 6236
ترجمات معنى الآية 23 من سورة الحدِيد
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
In order that you not despair over what has eluded you and not exult [in pride] over what He has given you. And Allah does not like everyone self-deluded and boastful
Мы поведали об этом для того, чтобы вы не печалились о том, что вы упустили, и не радовались тому, что Он вам даровал. Аллах не любит всяких надменных бахвалов
(یہ سب کچھ اس لیے ہے) تاکہ جو کچھ بھی نقصان تمہیں ہو اس پر تم دل شکستہ نہ ہو اور جو کچھ اللہ تمہیں عطا فرمائے اس پر پھول نہ جاؤ اللہ ایسے لوگوں کو پسند نہیں کرتا جو اپنے آپ کو بڑی چیز سمجھتے ہیں اور فخر جتاتے ہیں
Bu, kaybettiğinize üzülmemeniz ve Allah'ın size verdiği nimetlerle şımarmamanız içindir. Allah, kendini beğenip öğünen hiç kimseyi sevmez
No se depriman por lo que pierdan y no se regocijen con arrogancia por lo que se les ha concedido. Dios no ama a los arrogantes, jactanciosos
এটা এজন্যে বলা হয়, যাতে তোমরা যা হারাও তজ্জন্যে দুঃখিত না হও এবং তিনি তোমাদেরকে যা দিয়েছেন, তজ্জন্যে উল্লসিত না হও। আল্লাহ কোন উদ্ধত অহংকারীকে পছন্দ করেন না
مواضيع مرتبطة بالآية 23 من سورة الحدِيد
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.