تفسير الآية 29 من سورة لُقمَان
هنا تجد تفسير الآية 29 من سورة لُقمَان من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ألم تر أن الله يأخذ من ساعات الليل، فيطول النهار، ويقصر الليل، ويأخذ من ساعات النهار، فيطول الليل، ويقصر النهار، وذلَّل لكم الشمس والقمر، يجري كل منهما في مداره إلى أجل معلوم محدد، وأن الله مُطَّلع على كل أعمال الخلق مِن خير أو شر، لا يخفى عليه منها شيء؟
﴿ألم ترَ﴾ تعلم يا مخاطب ﴿أن الله يُولج﴾ يدخل ﴿الليل في النهار ويولج النهار﴾ يدخله ﴿في الليل﴾ فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر ﴿وسخَّر الشمس والقمر كلُّ﴾ منهما «يجري» في فلكه ﴿إلى أجل مسمى﴾ هو يوم القيامة ﴿وأن الله بما تعملون خبير﴾.
وهذا فيه أيضا، انفراده بالتصرف والتدبير، وسعة تصرفه بإيلاج الليل في النهار، وإيلاج النهار في الليل، أي: إدخال أحدهما على الآخر، فإذا دخل أحدهما، ذهب الآخر.وتسخيره للشمس والقمر، يجريان بتدبير ونظام، لم يختل منذ خلقهما، ليقيم بذلك من مصالح العباد ومنافعهم، في دينهم ودنياهم، ما به يعتبرون وينتفعون.و ﴿كُلّ﴾ منهما ﴿يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ إذا جاء ذلك الأجل، انقطع جريانهما، وتعطل سلطانهما، وذلك في يوم القيامة، حين تكور الشمس، ويخسف القمر، وتنتهي دار الدنيا، وتبتدئ الدار الآخرة.﴿وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من خير وشر ﴿خَبِيرٌ﴾ لا يخفى عليه شيء من ذلك، وسيجازيكم على تلك الأعمال، بالثواب للمطيعين، والعقاب للعاصين.
ألم تر أن الله ينقص من الليل ليزيد النهار، وينقص من النهار ليزيد الليل، وقدّر مسار الشمس والقمر؛ إِذْ يجريان كل في مداره إلى أَمَدٍ مُحَدَّد، وأن الله بما تعملون خبير، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.
إعراب الآية 29 من سورة لُقمَان
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(أَلَمْ تَرَ) الهمزة حرف استفهام ومضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها، (أَنَّ اللَّهَ) أن ولفظ الجلالة اسمها (يُولِجُ) مضارع فاعله مستتر (اللَّيْلَ) مفعول به (فِي النَّهارِ) متعلقان بالفعل والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي ترى، (وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ) معطوف على ما قبله (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) معطوف أيضا (كُلٌّ) مبتدأ (يَجْرِي) مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة الاسمية حال. (إِلى أَجَلٍ) متعلقان بالفعل (مُسَمًّى) صفة أجل. (وَأَنَّ اللَّهَ) الواو حرف عطف وأن ولفظ الجلالة اسمها (بِما) متعلقان بالخبر (خَبِيرٌ) (تَعْمَلُونَ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما. والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها معطوف على ما قبله.
موضع الآية 29 من سورة لُقمَان
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 29 من سورة لُقمَان • الصفحة 414 • الجزء 21 • الترتيب العام: 3498 من 6236
ترجمات معنى الآية 29 من سورة لُقمَان
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Do you not see that Allah causes the night to enter the day and causes the day to enter the night and has subjected the sun and the moon, each running [its course] for a specified term, and that Allah, with whatever you do, is Acquainted
Разве ты не видишь, что Аллах удлиняет день за счет ночи и удлиняет ночь за счет дня, и подчинил солнце и луну, которые движутся к назначенному сроку, и что Аллаху ведомо о том, что вы совершаете
کیا تم دیکھتے نہیں ہو کہ اللہ رات کو دن میں پروتا ہوا لے آتا ہے اور دن کو رات میں؟ اُس نے سُورج اور چاند کو مسخر کر رکھا ہے، سب ایک وقت مقرر تک چلے جا رہے ہیں، اور (کیا تم نہیں جانتے) کہ جو کچھ بھی تم کرتے ہو اللہ اُس سے باخبر ہے
Allah'ın geceyi gündüze ve gündüzü geceye kattığını, her biri belirli bir süreye kadar hareket edecek olan güneşi ve ayı buyruk altında tuttuğunu; Allah'ın, yaptıklarınızdan haberdar olduğunu bilmez misin
¿Acaso no ven que Dios inserta la noche en el día y el día en la noche, y sometió al Sol y a la Luna haciendo que cada uno recorra [su órbita] hasta un plazo prefijado? Dios está bien informado de lo que hacen
তুমি কি দেখ না যে, আল্লাহ রাত্রিকে দিবসে প্রবিষ্ট করেন এবং দিবসকে রাত্রিতে প্রবিষ্ট করেন? তিনি চন্দ্র ও সূর্যকে কাজে নিয়োজিত করেছেন। প্রত্যেকেই নির্দিষ্টকাল পর্যন্ত পরিভ্রমণ করে। তুমি কি আরও দেখ না যে, তোমরা যা কর, আল্লাহ তার খবর রাখেন
مواضيع مرتبطة بالآية 29 من سورة لُقمَان
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.