تفسير الآية 3 من سورة آل عِمران
هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة آل عِمران من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه، مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل، وأنزل التوراة على موسى علبه السلام، والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل نزول القرآن؛ لإرشاد المتقين إلى الإيمان، وصلاح دينهم ودنياهم، وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل. والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم. والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته، وتفرُّده بالألوهية.
﴿نزَّل عليك﴾ يا محمد «الكتاب» القرآن ملتبسا «بالحق» بالصدق في أخباره ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ قبله من الكتب ﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل﴾ أي قبل تنزيله ﴿هدّى﴾ حال بمعني هادين من الضلالة «للناس» ممن تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن ينزل المقتضي للتكرير لأنهما أنزلا دفعة واحدة بخلافة ﴿وأنزل الفرقان﴾ بمعني الكتب الفارقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما عداها.
ومن قيامه تعالى بعباده ورحمته بهم أن نزل على رسوله محمد ﷺ الكتاب، الذي هو أجل الكتب وأعظمها المشتمل على الحق في إخباره وأوامره ونواهيه، فما أخبر به صدق، وما حكم به فهو العدل، وأنزله بالحق ليقوم الخلق بعبادة ربهم ويتعلموا كتابه ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ من الكتب السابقة، فهو المزكي لها، فما شهد له فهو المقبول، وما رده فهو المردود، وهو المطابق لها في جميع المطالب التي اتفق عليها المرسلون، وهي شاهدة له بالصدق، فأهل الكتاب لا يمكنهم التصديق بكتبهم إن لم يؤمنوا به، فإن كفرهم به ينقض إيمانهم بكتبهم، ثم قال تعالى ﴿وأنزل التوراة﴾ أي: على موسى {والإنجيل} على عيسى.
نزَّل عليك - أيها النبي- القرآن بالصدق في الأخبار والعدل في الأحكام، موافقًا لما سبقه من الكتب الإلهية، فلا تعارض بينها، وأنزل التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى عليهما السلام مِن قبلِ تنزيل القرآن عليك، وهذه الكتب الإلهية كلها هداية وإرشاد للناس إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأنزل الفرقان الذي يعرف به الحق من الباطل والهدى من الضلال. والذين كفروا بآيات الله التي أنزلها عليك لهم عذاب شديد. والله عزيز لا يُغالبه شيء، ذو انتقام ممن كذَّب رسله وخالف أمره.
إعراب الآية 3 من سورة آل عِمران
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ) فعل ماض ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والفاعل هو (بِالْحَقِّ) متعلقان بمحذوف حال من الكتاب (مُصَدِّقًا) حال (لِما) ما اسم موصول والجار والمجرور متعلقان بمصدقا (بَيْنَ) ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول (يَدَيْهِ) مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى (وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ) عطف على أنزل الكتاب
موضع الآية 3 من سورة آل عِمران
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 3 من سورة آل عِمران • الصفحة 50 • الجزء 3 • الترتيب العام: 296 من 6236
ترجمات معنى الآية 3 من سورة آل عِمران
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
He has sent down upon you, [O Muhammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel
Он ниспослал тебе Писание с истиной в подтверждение того, что было до него. Он ниспослал Таурат (Тору) и Инджил (Евангелие)
اُس نے تم پر یہ کتاب نازل کی ہے، جو حق لے کر آئی ہے اور اُن کتابوں کی تصدیق کر رہی ہے جو پہلے سے آئی ہوئی تھیں اس سے پہلے وہ انسانوں کی ہدایت کے لیے تورات اور انجیل نازل کر چکا ہے
Kendisinden önceki Kitapları tasdik eden Hak Kitap'ı sana indirdi. Önceden insanlara yol gösterici olarak Tevrat ve İncil'i de indirmişti. O, doğruyu yanlıştan ayıran Kitap'ı indirdi. Doğrusu Allah'ın ayetlerini inkar edenler için şiddetli azab vardır. Allah güçlüdür, mazlumların öcünü alır
Él te reveló [¡oh, Mujámmad!] el Libro con la Verdad, para confirmar los mensajes anteriores, y ya había revelado la Tora y el Evangelio
তিনি আপনার প্রতি কিতাব নাযিল করেছেন সত্যতার সাথে; যা সত্যায়ন করে পূর্ববর্তী কিতাবসমুহের।
مواضيع مرتبطة بالآية 3 من سورة آل عِمران
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.