تفسير الآية 33 من سورة فُصِّلَت
هنا تجد تفسير الآية 33 من سورة فُصِّلَت من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
لا أحد أحسن قولا ممن دعا إلى توحيد الله وعبادته وحده وعمل صالحًا وقال: إنني من المسلمين المنقادين لأمر الله وشرعه. وفي الآية حث على الدعوة إلى الله سبحانه، وبيان فضل العلماء الداعين إليه على بصيرة، وَفْق ما جاء عن رسول الله محمد ﷺ.
﴿ومن أحسن قولاً﴾ أي لا أحد أحسن قولاً ﴿ممن دعا إلى الله﴾ بالتوحيد ﴿وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين﴾.
هذا استفهام بمعنى النفي المتقرر أي: لا أحد أحسن قولا. أي: كلامًا وطريقة، وحالة ﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ بتعليم الجاهلين، ووعظ الغافلين والمعرضين، ومجادلة المبطلين، بالأمر بعبادة الله، بجميع أنواعها، والحث عليها، وتحسينها مهما أمكن، والزجر عما نهى الله عنه، وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه، خصوصًا من هذه الدعوة إلى أصل دين الإسلام وتحسينه، ومجادلة أعدائه بالتي هي أحسن، والنهي عما يضاده من الكفر والشرك، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.ومن الدعوة إلى الله، تحبيبه إلى عباده، بذكر تفاصيل نعمه، وسعة جوده، وكمال رحمته، وذكر أوصاف كماله، ونعوت جلاله.ومن الدعوة إلى الله، الترغيب في اقتباس العلم والهدى من كتاب الله وسنة رسوله، والحث على ذلك، بكل طريق موصل إليه، ومن ذلك، الحث على مكارم الأخلاق، والإحسان إلى عموم الخلق، ومقابلة المسيء بالإحسان، والأمر بصلة الأرحام، وبر الوالدين.ومن ذلك، الوعظ لعموم الناس، في أوقات المواسم، والعوارض، والمصائب، بما يناسب ذلك الحال، إلى غير ذلك، مما لا تنحصر أفراده، مما تشمله الدعوة إلى الخير كله، والترهيب من جميع الشر.ثم قال تعالى: ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ أي: مع دعوته الخلق إلى الله، بادر هو بنفسه، إلى امتثال أمر الله، بالعمل الصالح، الذي يُرْضِي ربه. ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ أي: المنقادين لأمره، السالكين في طريقه، وهذه المرتبة، تمامها للصديقين، الذين عملوا على تكميل أنفسهم وتكميل غيرهم، وحصلت لهم الوراثة التامة من الرسل، كما أن من أشر الناس، قولاً، من كان من دعاة الضالين السالكين لسبله.وبين هاتين المرتبتين المتباينتين، اللتين ارتفعت إحداهما إلى أعلى عليين، ونزلت الأخرى، إلى أسفل سافلين، مراتب، لا يعلمها إلا الله، وكلها معمورة بالخلق ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾
ولا أحد أحسن قولًا ممن دعا إلى توحيد الله والعمل بشرعه، وعمل عملًا صالحًا يرضي ربه، وقال: إنني من المستسلمين المنقادين لله، فمن فعل ذلك كله فهو أحسن الناس قولًا.
إعراب الآية 33 من سورة فُصِّلَت
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَمَنْ) الواو حرف استئناف ومبتدأ (أَحْسَنُ) خبر والجملة مستأنفة (قَوْلًا) تمييز (مِمَّنْ) متعلقان بأحسن (دَعا) ماض فاعله مستتر (إِلَى اللَّهِ) متعلقان بدعا والجملة صلة (وَعَمِلَ) الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر (صالِحاً) صفة لمفعول مطلق محذوف والجملة معطوفة على ما قبلها (وَقالَ) الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها (إِنَّنِي) إن واسمها (مِنَ الْمُسْلِمِينَ) جار ومجرور خبرها والجملة الاسمية مقول القول
موضع الآية 33 من سورة فُصِّلَت
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 33 من سورة فُصِّلَت • الصفحة 480 • الجزء 24 • الترتيب العام: 4251 من 6236
ترجمات معنى الآية 33 من سورة فُصِّلَت
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And who is better in speech than one who invites to Allah and does righteousness and says, "Indeed, I am of the Muslims
Чья речь прекраснее, чем речь того, кто призывает к Аллаху, поступает праведно и говорит: «Воистину, я - один из мусульман»
اور اُس شخص کی بات سے اچھی بات اور کس کی ہو گی جس نے اللہ کی طرف بلایا اور نیک عمل کیا اور کہا کہ میں مسلمان ہوں
Doğrusu ben, kendini Allah'a verenlerdenim" diyen, yararlı iş işleyen ve Allah'a çağıran kimseden daha güzel sözlü kim vardır
Quién puede expresar mejores palabras que aquel que invita a la gente a creer en Dios, obra rectamente y dice: "¡Yo soy de los musulmanes
যে আল্লাহর দিকে দাওয়াত দেয়, সৎকর্ম করে এবং বলে, আমি একজন আজ্ঞাবহ, তার কথা অপেক্ষা উত্তম কথা আর কার
مواضيع مرتبطة بالآية 33 من سورة فُصِّلَت
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.