تفسير الآية 37 من سورة النور
هنا تجد تفسير الآية 37 من سورة النور من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
رجال لا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذِكْرِ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة لمستحقيها، يخافون يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب بين الرجاء في النجاة والخوف من الهلاك، وتتقلب فيه الأبصار تنظر إلى أي مصير تكون؟
«رجال» فاعل يسبح بكسر الباء وعلى فتحها نائب الفاعل له ورجال فاعل فعل مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل: من يسبحه ﴿لا تلهيهم تجارة﴾ شراء ﴿ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة﴾ حذف هاء إقامة تخفيف ﴿وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب﴾ تضطرب ﴿فيه القلوب والأبصار﴾ من الخوف، القلوب بين النجاة والهلاك والأبصار بين ناحيتي اليمين والشمال: وهو يوم القيامة.
أي: يسبح فيها الله، رجال، وأي: رجال، ليسوا ممن يؤثر على ربه دنيا، ذات لذات، ولا تجارة ومكاسب، مشغلة عنه، ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ﴾ وهذا يشمل كل تكسب يقصد به العوض، فيكون قوله: ﴿وَلَا بَيْعٌ﴾ من باب عطف الخاص على العام، لكثرة الاشتغال بالبيع على غيره، فهؤلاء الرجال، وإن اتجروا، وباعوا، واشتروا، فإن ذلك، لا محذور فيه. لكنه لا تلهيهم تلك، بأن يقدموها ويؤثروها على ﴿ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾ بل جعلوا طاعة الله وعبادته غاية مرادهم، ونهاية مقصدهم، فما حال بينهم وبينها رفضوه.ولما كان ترك الدنيا شديدا على أكثر النفوس، وحب المكاسب بأنواع التجارات محبوبا لها، ويشق عليها تركه في الغالب، وتتكلف من تقديم حق الله على ذلك، ذكر ما يدعوها إلى ذلك -ترغيبا وترهيبا- فقال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ من شدة هوله وإزعاجه للقلوب والأبدان، فلذلك خافوا ذلك اليوم، فسهل عليهم العمل، وترك ما يشغل عنه
رجال لا يلهيهم شراء ولا بيع عن ذكر الله سبحانه، والإتيان بالصلاة على أكمل وجه، وإعطاء الزكاة لمصارفها، يخافون يوم القيامة، ذلك اليوم الذي تتقلب فيه القلوب بين الطمع في النجاة من العذاب والخوف منه، وتتقلّب فيه الأبصار إلى أي ناحية تصير.
إعراب الآية 37 من سورة النور
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(رِجالٌ) فاعل يسبح (لا تُلْهِيهِمْ) لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مفعول به (تِجارَةٌ) فاعل مؤخر والجملة صفة لرجال (وَلا بَيْعٌ) الواو عاطفة ولا زائدة وبيع معطوف على تجارة (عَنْ ذِكْرِ) متعلقان بتلهيهم (اللَّهِ) لفظ الجلالة مضاف إليه (وَإِقامِ) معطوف على ذكر (الصَّلاةِ) مضاف إليه (وَإِيتاءِ الزَّكاةِ) معطوف على ما سبق (يَخافُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية (يَوْماً) ظرف زمان متعلق بيخافون (تَتَقَلَّبُ) مضارع مرفوع (فِيهِ) متعلقان بتتقلب (الْقُلُوبُ) فاعل (وَالْأَبْصارُ) معطوف على القلوب.
موضع الآية 37 من سورة النور
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 37 من سورة النور • الصفحة 355 • الجزء 18 • الترتيب العام: 2828 من 6236
ترجمات معنى الآية 37 من سورة النور
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[Are] men whom neither commerce nor sale distracts from the remembrance of Allah and performance of prayer and giving of zakah. They fear a Day in which the hearts and eyes will [fearfully] turn about
мужи, которых ни торговля, ни купля-продажа не отвлекают от поминания Аллаха, совершения намаза и выплаты закята. Они боятся дня, когда перевернутся сердца и взоры
اُن میں ایسے لوگ صبح و شام اُس کی تسبیح کرتے ہیں جنہیں تجارت اور خرید و فروخت اللہ کی یاد سے اور اقامت نماز و ادائے زکوٰۃ سے غافل نہیں کر دیتی وہ اُس دن سے ڈرتے رہتے ہیں جس میں دل الٹنے اور دیدے پتھرا جانے کی نوبت آ جائے گی
Bunları ne ticaret ve ne de alışveriş Allah'ı anmaktan, namaz kılmaktan, zekat vermekten alıkoyar. Bunlar, gönüllerin ve gözlerin döneceği günden korkarlar
[En las mezquitas hay] hombres a los que ni los negocios ni las ventas los distraen del recuerdo de Dios, la práctica de la oración prescrita y el pago del zakat, porque temen el día en que los corazones y las miradas se estremezcan
এমন লোকেরা, যাদেরকে ব্যবসা-বাণিজ্য ও ক্রয়-বিক্রয় আল্লাহর স্মরণ থেকে, নামায কায়েম করা থেকে এবং যাকাত প্রদান করা থেকে বিরত রাখে না। তারা ভয় করে সেই দিনকে, যেদিন অন্তর ও দৃষ্টিসমূহ উল্টে যাবে।
مواضيع مرتبطة بالآية 37 من سورة النور
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.