تفسير الآية 38 من سورة الكَهف
هنا تجد تفسير الآية 38 من سورة الكَهف من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.
«لكنا» أصله لكن أنا نقلت حركة الهمزة إلى النون أو حذفت الهمزة ثم أدغمت النون في مثلها «هو» ضمير الشأن تفسره الجملة بعده والمعنى أنا أقول ﴿الله ربي ولا أشرك بربي أحدا﴾.
تفسير الآيتين 37 و 38: ـأي: قال له صاحبه المؤمن، ناصحا له، ومذكرا له حاله الأولى، التي أوجده الله فيها في الدنيا ﴿مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾ فهو الذي أنعم عليك بنعمة الإيجاد والإمداد، وواصل عليك النعم، ونقلك من طور إلى طور، حتى سواك رجلا، كامل الأعضاء والجوارح المحسوسة، والمعقولة، وبذلك يسر لك الأسباب، وهيأ لك ما هيأ من نعم الدنيا، فلم تحصل لك الدنيا بحولك وقوتك، بل بفضل الله تعالى عليك، فكيف يليق بك أن تكفر بالله الذي خلقك من تراب، ثم من نطفة ثم سواك رجلا، وتجحد نعمته، وتزعم أنه لا يبعثك، وإن بعثك أنه يعطيك خيرا من جنتك؟! هذا مما لا ينبغي ولا يليق. ولهذا لما رأى صاحبه المؤمن حاله واستمراره على كفره وطغيانه، قال مخبرا عن نفسه، على وجه الشكر لربه، والإعلان بدينه، عند ورود المجادلات والشبه: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ فأقر بربوبية لربه، وانفراده فيها، والتزم طاعته وعبادته، وأنه لا يشرك به أحدا من المخلوقين، ثم أخبره أن نعمة الله عليه بالإيمان والإسلام، ولو مع قلة ماله وولد، أنها هي النعمة الحقيقية، وأن ما عداها معرض للزوال والعقوبة عليه والنكال، فقال:
لكن أنا لا أقول بقولك هذا، وإنما أقول: هو الله سبحانه ربي المتفضل بنعمه علينا، ولا أشرك به أحدًا في العبادة.
إعراب الآية 38 من سورة الكَهف
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(لكِنَّا) مؤلفة من لكن وأنا لكن حرف استدراك وأنا مبتدأ وجملته استئنافية (هُوَ) مبتدأ ثان (اللَّهُ) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث (رَبِّي) خبر والياء مضاف إليه وجملة: هو اللّه ربي خبر المبتدأ أنا (وَلا) الواو عاطفة ولا نافية (أُشْرِكُ) مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة معطوفة (بِرَبِّي) متعلقان بأشرك والياء مضاف إليه (أَحَداً) مفعول به.
موضع الآية 38 من سورة الكَهف
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 38 من سورة الكَهف • الصفحة 298 • الجزء 15 • الترتيب العام: 2178 من 6236
ترجمات معنى الآية 38 من سورة الكَهف
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
But as for me, He is Allah, my Lord, and I do not associate with my Lord anyone
Что же касается меня, то мой Господь - Аллах, и я никого не приобщаю в сотоварищи к моему Господу
رہا میں، تو میرا رب تو وہی اللہ ہے اور میں اس کے ساتھ کسی کو شریک نہیں کرتا
Kendisiyle konuştuğu arkadaşı ona: "Seni topraktan, sonra nutfeden yaratanı, sonunda de seni insan kılığına koyanı mı inkar ediyorsun? İşte O benim Rabbim olan Allah'tır. Rabbime kimseyi ortak koşmam. Bahçene girdiğin zaman, her ne kadar beni kendinden mal ve nüfus bakımından daha az buluyorsan da: "Maşallah! Kuvvet ancak Allah'a mahsustur!" demen gerekmez mi? Rabbim, senin bahçenden daha iyisini bana verebilir ve seninkinin üzerine gökten bir felaket gönderir de bahçen yerle bir olabilir. Yahut suyu çekilir bir daha da bulamazsın" dedi
En cuanto a mí, creo que Dios es mi Señor y no Le asocio copartícipe alguno [en la adoración]
কিন্তু আমি তো একথাই বলি, আল্লাহই আমার পালনকর্তা এবং আমি কাউকে আমার পালনকর্তার শরীক মানি না।
مواضيع مرتبطة بالآية 38 من سورة الكَهف
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.