تفسير الآية 40 من سورة الفُرقَان
هنا تجد تفسير الآية 40 من سورة الفُرقَان من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ولقد كان مشركو "مكة" يمرون في أسفارهم على قرية قوم لوط، وهي قرية "سدوم" التي أُهلِكت بالحجارة من السماء، فلم يعتبروا بها، بل كانوا لا يرجون معادًا يوم القيامة يجازون فيه.
﴿ولقد أتوا﴾ أي مرَّ كفار مكة ﴿على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾ مصدر ساء أي بالحجارة وهي عظمى قرى قوم لوط فأهلك الله أهلها لفعلهم الفاحشة ﴿أفلم يكونوا يرونَها﴾ في سفرهم إلى الشام فيعتبرون، والاستفهام للتقرير ﴿بل كانوا لا يرجون﴾ يخافون «نشورا» بعثا فلا يؤمنون.
تفسير الايات من 35 الى 40أشار تعالى إلى هذه القصص وقد بسطها في آيات أخر ليحذر المخاطبين من استمرارهم على تكذيب رسولهم فيصيبهم ما أصاب هؤلاء الأمم الذين قريبا منهم ويعرفون قصصهم بما استفاض واشتهر عنهم.ومنهم من يرون آثارهم عيانا كقوم صالح في الحجر وكالقرية التي أمطرت مطر السوء بحجارة من سجيل يمرون عليهم مصبحين وبالليل في أسفارهم، فإن أولئك الأمم ليسوا شرا منهم ورسلهم ليسوا خيرا من رسول هؤلاء ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾ ولكن الذي منع هؤلاء من الإيمان -مع ما شاهدوا من الآيات- أنهم كانوا لا يرجون بعثا ولا نشورا، فلا يرجون لقاء ربهم ولا يخشون نكاله فلذلك استمروا على عنادهم، وإلا فقد جاءهم من الآيات ما لا يبقي معه شك ولا شبهة ولا إشكال ولا ارتياب.
ولقد أتى المكذبون من قومك -في ذهابهم إلى الشام - إلى قرية قوم لوط التي أُمْطِرت بالحجارة؛ عقابًا لها على فعل الفاحشة ليعتبروا، أَفَعَمُوا عن هذه القرية فلم يكونوا يشاهدونها؟ لا، بل كانوا لا يتوقعون بعثًا يحاسبون بعده.
إعراب الآية 40 من سورة الفُرقَان
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَلَقَدْ) الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق (أَتَوْا) ماض وفاعل والجملة مستأنفة (عَلَى الْقَرْيَةِ) متعلقان بأتوا (الَّتِي) صفة للقرية (أُمْطِرَتْ) ماض مبني للمجهول والجملة صلة (مَطَرَ) مفعول مطلق (السَّوْءِ) مضاف إليه أي الحجارة والقرية هي سدوم قرية لوط المدمرة. (أَفَلَمْ) الهمزة للاستفهام التقريري والفاء استئنافية ولم حرف جازم (يَكُونُوا) مضارع مجزوم ناقص والواو اسمها (يَرَوْنَها) مضارع وفاعل ومفعول به والجملة خبر يكونوا (بَلْ) حرف إضراب (كانُوا) كان واسمها (لا يَرْجُونَ) لا نافية وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل (نُشُوراً) مفعول به والجملة خبر كانوا وجملة أفلم يكونوا.. استئنافية لا محل لها.
موضع الآية 40 من سورة الفُرقَان
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 40 من سورة الفُرقَان • الصفحة 363 • الجزء 19 • الترتيب العام: 2895 من 6236
ترجمات معنى الآية 40 من سورة الفُرقَان
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And they have already come upon the town which was showered with a rain of evil. So have they not seen it? But they are not expecting resurrection
Они уже проходили мимо селения, на которое выпал недобрый дождь. Разве они не видели его? О нет! Они не надеялись на то, что будут воскрешены
اور اُس بستی پر تو اِن کا گزر ہو چکا ہے جس پر بدترین بارش برسائی گئی تھی کیا انہوں نے اس کا حال دیکھا نہ ہو گا؟ مگر یہ موت کے بعد دوسری زندگی کی توقع ہی نہیں رکھتے
Bu putperestler and olsun ki, bela yağmuruna tutulmuş olan kasabaya uğramışlardı. Onu görmediler mi? Hayır; tekrar dirilmeyi ummuyorlardı
Todos han visto las ruinas de la ciudad sobre la cual hice caer una lluvia de piedras, pero no recapacitan, pues no creen en la resurrección
তারা তো সেই জনপদের উপর দিয়েই যাতায়াত করে, যার ওপর বর্ষিত হয়েছে মন্দ বৃষ্টি। তবে কি তারা তা প্রত্যক্ষ করে না? বরং তারা পুনরুজ্জীবনের আশঙ্কা করে না।
مواضيع مرتبطة بالآية 40 من سورة الفُرقَان
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.