تفسير الآية 42 من سورة مَريَم
هنا تجد تفسير الآية 42 من سورة مَريَم من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
إذ قال لأبيه آزر: يا أبت لأي شيء تعبد من الأصنام ما لا يسمع ولا يبصر، ولا يدفع عنك شيئًا من دون الله؟
﴿إذ قال لأبيه﴾ آزر ﴿يا أبت﴾ التاء عوض عن ياء الإضافة ولا يجمع بينهما وكان يعبد الأصنام ﴿لمَ تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك﴾ لا يكفيك «شيئا» من نفع أو ضر.
تفسير الآيتين 41 و42: ـأجل الكتب وأفضلها وأعلاها، هذا الكتاب المبين، والذكر الحكيم، فإن ذكر فيه الأخبار، كانت أصدق الأخبار وأحقها، وإن ذكر فيه الأمر والنهي، كانت أجل الأوامر والنواهي، وأعدلها وأقسطها، وإن ذكر فيه الجزاء والوعد والوعيد، كان أصدق الأنباء وأحقها وأدلها على الحكمة والعدل والفضل، . وإن ذكر فيه الأنبياء والمرسلون، كان المذكور فيه، أكمل من غيره وأفضل، ولهذا كثيرا ما يبدئ ويعيد في قصص الأنبياء، الذين فضلهم على غيرهم، ورفع قدرهم، وأعلى أمرهم، بسبب ما قاموا به، من عبادة الله ومحبته، والإنابة إليه، والقيام بحقوقه، وحقوق العباد، ودعوة الخلق إلى الله، والصبر على ذلك، والمقامات الفاخرة، والمنازل العالية، . فذكر الله في هذه السورة جملة من الأنبياء، يأمر الله رسوله أن يذكرهم، لأن في ذكرهم إظهار الثناء على الله وعليهم، وبيان فضله وإحسانه إليهم، . وفيه الحث على الإيمان بهم ومحبتهم، والاقتداء بهم، فقال: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ْ﴾ جمع الله له بين الصديقية والنبوة.فالصديق: كثير الصدق، فهو الصادق في أقواله وأفعاله وأحواله، المصدق بكل ما أمر بالتصديق به، .وذلك يستلزم العلم العظيم الواصل إلى القلب، المؤثر فيه، الموجب لليقين، والعمل الصالح الكامل، . وإبراهيم عليه السلام، هو أفضل الأنبياء كلهم بعد محمد ﷺ، وهو الأب الثالث للطوائف الفاضلة، وهو الذي جعل الله في ذريته النبوة والكتاب، وهو الذي دعا الخلق إلى الله، وصبر على ما ناله من العذاب العظيم، فدعا القريب والبعيد، واجتهد في دعوة أبيه، مهما أمكنه، وذكر الله مراجعته إياه، فقال: ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ ْ﴾ مهجنا له عبادة الأوثان: ﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا ْ﴾ أي: لم تعبد أصناما، ناقصة في ذاتها، وفي أفعالها، فلا تسمع، ولا تبصر، ولا تملك لعابدها نفعا ولا ضرا، بل لا تملك لأنفسها شيئا من النفع، ولا تقدر على شيء من الدفع، فهذا برهان جلي دال على أن عبادة الناقص في ذاته وأفعاله مستقبح عقلا وشرعا. ودل بتنبيهه وإشارته، أن الذي يجب ويحسن عبادة من له الكمال، الذي لا ينال العباد نعمة إلا منه، ولا يدفع عنهم نقمة إلا هو، وهو الله تعالى.
إذ قال لأبيه آزر: يا أبت؛ لِمَ تعبد من دون الله صنمًا لا يسمع دعاءك إنْ دعوْتَه، ولا يبصر عبادتك إن عبدته، ولا يكشف عنك ضرًّا، ولا يجلب لك نفعًا؟!
إعراب الآية 42 من سورة مَريَم
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(إِذْ) ظرف زمان متعلق بصديقا (قالَ) ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه (لِأَبِيهِ) متعلقان بقال والهاء مضاف إليه (يا) أداة نداء (أَبَتِ) منادى مضاف إلى الياء وعوض عنها بالتاء والجملة مقول القول (لِمَ) اللام حرف جر وما اسم استفهام في محل جر حذف ألفها لدخول حرف الجر عليها متعلقان بتعبد (تَعْبُدُ) مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة مقول القول (ما) اسم موصول في محل نصب مفعول به (لا) نافية (يَسْمَعُ) مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها (وَلا يُبْصِرُ) إعرابها كسابقتها معطوف على يسمع (وَلا يُغْنِي) إعرابها كسابقتها (عَنْكَ) متعلقان بيغني (شَيْئاً) مفعول به والجملة معطوفة.
موضع الآية 42 من سورة مَريَم
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 42 من سورة مَريَم • الصفحة 308 • الجزء 16 • الترتيب العام: 2292 من 6236
ترجمات معنى الآية 42 من سورة مَريَم
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[Mention] when he said to his father, "O my father, why do you worship that which does not hear and does not see and will not benefit you at all
Вот он сказал своему отцу: «Отец мой! Почему ты поклоняешься тому, что не слышит и не видит и не принесет тебе никакого избавления
(انہیں ذرا اُس موقع کی یاد دلاؤ) جبکہ اُس نے اپنے باپ سے کہا کہ "ابّا جان، آپ کیوں اُن چیزوں کی عبادت کرتے ہیں جو نہ سنتی ہیں نہ دیکھتی ہیں اور نہ آپ کا کوئی کام بنا سکتی ہیں؟
Babasına şöyle demişti: "Babacığım! İşitmeyen, görmeyen ve sana bir faydası olmayan şeylere niçin tapıyorsun
Cuando [Abraham] dijo a su padre: "¡Oh, padre mío! ¿Por qué adoras a lo que no oye ni ve ni puede beneficiarte en absoluto
যখন তিনি তার পিতাকে বললেনঃ হে আমার পিতা, যে শোনে না, দেখে না এবং তোমার কোন উপকারে আসে না, তার এবাদত কেন কর
مواضيع مرتبطة بالآية 42 من سورة مَريَم
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.