تفسير الآية 6 من سورة يُونس
هنا تجد تفسير الآية 6 من سورة يُونس من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
إن في تعاقب الليل والنهار وما خلق الله في السموات والأرض من عجائب الخلق وما فيهما من إبداع ونظام، لأدلة وحججًا واضحة لقوم يخشون عقاب الله وسخطه وعذابه.
﴿إن في اختلاف الليل والنهار﴾ بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان ﴿وما خلق الله في السماوات﴾ من ملائكة وشمس وقمر ونجوم وغير ذلك «و» في «الأرض» من حيوان وجبال وبحار وأنهار وأشجار وغيرها «لآيات» دلالات على قدرته تعالى ﴿لقوم يتقونـ﴾ ـه فيؤمنون، خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بها.
تفسير الآيتين 5 و6: ـلما قرر ربوبيته وإلهيته، ذكر الأدلة العقلية الأفقية الدالة على ذلك وعلى كماله، في أسمائه وصفاته، من الشمس والقمر، والسماوات والأرض وجميع ما خلق فيهما من سائر أصناف المخلوقات، وأخبر أنها آيات ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ فإن العلم يهدي إلى معرفة الدلالة فيها، وكيفية استنباط الدليل على أقرب وجه، والتقوى تحدث في القلب الرغبة في الخير، والرهبة من الشر، الناشئين عن الأدلة والبراهين، وعن العلم واليقين. وحاصل ذلك أن مجرد خلق هذه المخلوقات بهذه الصفة، دال على كمال قدرة الله تعالى، وعلمه، وحياته، وقيوميته، وما فيها من الأحكام والإتقان والإبداع والحسن، دال على كمال حكمة الله، وحسن خلقه وسعة علمه. وما فيها من أنواع المنافع والمصالح ـ كجعل الشمس ضياء، والقمر نورا، يحصل بهما من النفع الضروري وغيره ما يحصل ـ يدل ذلك على رحمة الله تعالى واعتنائه بعباده وسعة بره وإحسانه، وما فيها من التخصيصات دال على مشيئة الله وإرادته النافذة. وذلك دال على أنه وحده المعبود والمحبوب المحمود، ذو الجلال والإكرام والأوصاف العظام، الذي لا تنبغي الرغبة والرهبة إلا إليه، ولا يصرف خالص الدعاء إلا له، لا لغيره من المخلوقات المربوبات، المفتقرات إلى الله في جميع شئونها. وفي هذه الآيات الحث والترغيب على التفكر في مخلوقات الله، والنظر فيها بعين الاعتبار، فإن بذلك تنفتح البصيرة، ويزداد الإيمان والعقل، وتقوى القريحة، وفي إهمال ذلك، تهاون بما أمر الله به، وإغلاق لزيادة الإيمان، وجمود للذهن والقريحة.
إن في تَعَاقُب الليل والنهار على العباد، وما يصحب ذلك من ظلمة وضياء، وقصر أحدهما وطوله، والمخلوقات التي في السماوات والأرض لعلامات دالة على قدرة الله لقوم يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
إعراب الآية 6 من سورة يُونس
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(إِنَّ) حرف مشبه بالفعل (فِي اخْتِلافِ) متعلقان بالخبر المحذوف المقدم (اللَّيْلِ) مضاف إليه (وَالنَّهارِ) معطوف على الليل (وَما) الواو عاطفة وما نافية (خَلَقَ اللَّهُ) ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة معطوفة (فِي السَّماواتِ) متعلقان بخلق (وَالْأَرْضِ) معطوفة على السموات (لَآياتٍ) اللام المزحلقة وآيات اسم إن (لِقَوْمٍ) متعلقان بصفة لآيات (يَتَّقُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوم.
موضع الآية 6 من سورة يُونس
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 6 من سورة يُونس • الصفحة 208 • الجزء 11 • الترتيب العام: 1370 من 6236
ترجمات معنى الآية 6 من سورة يُونس
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Indeed, in the alternation of the night and the day and [in] what Allah has created in the heavens and the earth are signs for a people who fear Allah
Воистину, в смене ночи и дня, а также том, что Аллах сотворил на небесах и на земле, заключены знамения для людей богобоязненных
یقیناً رات اور دن کے الٹ پھیر میں اور ہر اُس چیز میں جو اللہ نے زمین اور آسمانوں میں پیدا کی ہے، نشانیاں ہیں اُن لوگوں کے لیے جو (غلط بینی و غلط روی سے) بچنا چاہتے ہیں
Gece ile gündüzün birbiri ardınca gelmesinde, Allah'ın göklerde ve yerde yarattıklarında, O'na karşı gelmekten sakınan kimseler için ayetler vardır
En la sucesión de la noche y el día, y en lo que Dios ha creado en los cielos y en la Tierra, hay signos para la gente piadosa
নিশ্চয়ই রাত-দিনের পরিবর্তনের মাঝে এবং যা কিছু তিনি সৃষ্টি করেছেন আসমান ও যমীনে, সবই হল নিদর্শন সেসব লোকের জন্য যারা ভয় করে।
مواضيع مرتبطة بالآية 6 من سورة يُونس
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.