تفسير الآية 78 من سورة التوبَة
هنا تجد تفسير الآية 78 من سورة التوبَة من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن الله يعلم ما يخفونه في أنفسهم وما يتحدثون به في مجالسهم من الكيد والمكر، وأن الله علام الغيوب؟ فسيجازيهم على أعمالهم التي أحصاها عليهم.
﴿ألم يعلموا﴾ أي المنافقون ﴿أن الله يعلم سرهم﴾ ما أسروه في أنفسهم «ونجواهم» ما تناجوا به بينهم ﴿وأنّ الله علام الغيوب﴾ ما غاب عن العيان ولما نزلت آية الصدقة جاء رجل فتصدق بشيء كثير فقال المنافقون: مُراءٍ وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إنّ الله غني عن صدقة هذا فنزل.
ولهذا توعد من صدر منهم هذا الصنيع، بقوله: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ وسيجازيهم على ما عملوا من الأعمال التي يعلمها اللّه تعالى، وهذه الآيات نزلت في رجل من المنافقين يقال له {ثعلبة} جاء إلى النبي ـ ﷺ ـ وسأله أن يدعو اللّه له، أن يعطيه الله من فضله، وأنه إن أعطاه، ليتصدقن، ويصل الرحم، ويعين على النوائب، فدعا له النبي ـ ﷺ ـ، فكان له غنم، فلم تزل تتنامى، حتى خرج بها عن المدينة، فكان لا يحضر إلا بعض الصلوات الخمس، ثم أبعد، فكان لا يحضر إلا صلاة الجمعة، ثم كثرت فأبعد بها، فكان لا يحضر جمعة ولا جماعة. ففقده النبي ـ ﷺ ـ فأخبر بحاله، فبعث من يأخذ الصدقات من أهلها، فمروا على ثعلبة، فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، فلما لم يعطهم جاءوا فأخبروا بذلك النبي ـ ﷺ ـ فقال: ﴿يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة﴾ ثلاثًا. فلما نزلت هذه الآية فيه، وفي أمثاله، ذهب بها بعض أهله فبلغه إياها، فجاء بزكاته، فلم يقبلها النبي ـ ﷺ ـ ثم جاء بها لأبي بكر بعد وفاة النبي ـ ﷺ ـ فلم يقبلها، ثم جاء بها بعد أبي بكر لعمر فلم يقبلها، فيقال: إنه هلك في زمن عثمان.
ألم يعلم المنافقون أن الله يعلم ما يخفون من الكيد والمكر في مجالسهم، وأن الله سبحانه علام الغيوب؟ فلا يخفى عليه من أعمالهم شيء، وسيجازيهم عليها.
إعراب الآية 78 من سورة التوبَة
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(أَلَمْ) الهمزة حرف استفهام وإنكار. (لَمْ) حرف نفي وجزم وقلب. (يَعْلَمُوا) مضارع مجزوم. (أَنَّ اللَّهَ) أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة (يَعْلَمُ سِرَّهُمْ) في محل رفع خبرها. (وَنَجْواهُمْ) معطوف على سرهم منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء في محل جر بالإضافة وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يعلموا. (وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ) أن واسمها وخبرها. (الْغُيُوبِ) مضاف إليه والجملة الاسمية معطوفة.
موضع الآية 78 من سورة التوبَة
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 78 من سورة التوبَة • الصفحة 199 • الجزء 10 • الترتيب العام: 1313 من 6236
ترجمات معنى الآية 78 من سورة التوبَة
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Did they not know that Allah knows their secrets and their private conversations and that Allah is the Knower of the unseen
Разве они не знали, что Аллаху известны их секреты и тайные беседы и что Аллах является Ведающим сокровенное
کیا یہ لوگ جانتے نہیں ہیں کہ اللہ کو ان کے مخفی راز اور ان کی پوشیدہ سرگوشیاں تک معلوم ہیں اور وہ تمام غیب کی باتوں سے پوری طرح باخبر ہے؟
İkiyüzlüler, Allah'ın onların sırlarını ve gizli toplantılarını bildiğini, Allah'ın görünmeyenleri bilen olduğunu bilmiyorlar mıydı
¿Acaso no saben que Dios conoce sus intenciones y sus conspiraciones? Dios conoce bien lo oculto
তারা কি জেনে নেয়নি যে, আল্লাহ তাদের রহস্য ও শলা-পরামর্শ সম্পর্কে অবগত এবং আল্লাহ খুব ভাল করেই জানেন সমস্ত গোপন বিষয়
مواضيع مرتبطة بالآية 78 من سورة التوبَة
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.