الصفحة الحادية والخمسون بعد الأربعمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الحادية والخمسون بعد الأربعمائة (451)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الصَّافَات
- فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ (١٢٧)
- إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ (١٢٨)
- وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ (١٢٩)
- سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ (١٣٠)
- إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ (١٣١)
- إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٣٢)
- وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٣)
- إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ (١٣٤)
- إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ (١٣٥)
- ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ (١٣٦)
- وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ (١٣٧)
- وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (١٣٨)
- وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٩)
- إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (١٤٠)
- فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ (١٤١)
- فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ (١٤٢)
- فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ (١٤٣)
- لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (١٤٤)
- ۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ (١٤٥)
- وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ (١٤٦)
- وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ (١٤٧)
- فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ (١٤٨)
- فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ (١٤٩)
- أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ (١٥٠)
- أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ (١٥١)
- وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ (١٥٢)
- أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ (١٥٣)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.