الصفحة الثالثة والعشرون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الثالثة والعشرون بعد الخمسمائة (523)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الذَّاريَات
- كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ (٥٢)
- أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ (٥٣)
- فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ (٥٤)
- وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (٥٥)
- وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ (٥٦)
- مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ (٥٧)
- إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ (٥٨)
- فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ (٥٩)
- فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)
- سورة الطُّور
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلطُّورِ (١)
- وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ (٢)
- فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ (٣)
- وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ (٤)
- وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ (٥)
- وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ (٦)
- إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ (٧)
- مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ (٨)
- يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا (٩)
- وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا (١٠)
- فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ (١١)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ (١٢)
- يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)
- هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٤)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.