الصفحة الحادية والثلاثون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الحادية والثلاثون بعد الخمسمائة (531)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة القَمَر
- وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ (٥٠)
- وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ (٥١)
- وَكُلُّ شَيۡءٖ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ (٥٢)
- وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ (٥٣)
- إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ (٥٤)
- فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ (٥٥)
- سورة الرَّحمٰن
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱلرَّحۡمَٰنُ (١)
- عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ (٣)
- عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ (٤)
- ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ (٥)
- وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ (٦)
- وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ (٧)
- أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ (٨)
- وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ (٩)
- وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ (١٠)
- فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ (١١)
- وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ (١٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ (١٤)
- وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ (١٥)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦)
- رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ (١٧)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.