الصفحة الثانية والثمانون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الثانية والثمانون بعد الخمسمائة (582)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة النَّبَإ
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ (١)
- عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ (٢)
- ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ (٣)
- كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ (٤)
- ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ (٥)
- أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا (٦)
- وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا (٧)
- وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا (٨)
- وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا (٩)
- وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا (١٠)
- وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا (١١)
- وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا (١٢)
- وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا (١٣)
- وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا (١٤)
- لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا (١٥)
- وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا (١٦)
- إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا (١٧)
- يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا (١٨)
- وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا (١٩)
- وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا (٢٠)
- إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا (٢١)
- لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا (٢٢)
- لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا (٢٣)
- لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا (٢٤)
- إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا (٢٥)
- جَزَآءٗ وِفَاقًا (٢٦)
- إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا (٢٧)
- وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا (٢٨)
- وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا (٢٩)
- فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا (٣٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.