ربع الحزب (57)
قراءة القرآن الكريم من ربع الحزب (57)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة القَلَم
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ (١)
- مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ (٢)
- وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ (٣)
- وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ (٤)
- فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ (٥)
- بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ (٦)
- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ (٧)
- فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ (٨)
- وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ (٩)
- وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ (١٠)
- هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ (١١)
- مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)
- عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (١٣)
- أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ (١٤)
- إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٥)
- سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ (١٦)
- إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ (١٧)
- وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ (١٨)
- فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ (١٩)
- فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ (٢٠)
- فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ (٢١)
- أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ (٢٢)
- فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ (٢٣)
- أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ (٢٤)
- وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ (٢٥)
- فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ (٢٦)
- بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (٢٧)
- قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ (٢٨)
- قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ (٢٩)
- فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ (٣٠)
- قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ (٣١)
- عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ (٣٢)
- كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ (٣٣)
- إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (٣٤)
- أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ (٣٥)
- مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ (٣٦)
- أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدۡرُسُونَ (٣٧)
- إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (٣٨)
- أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ (٣٩)
- سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)
- أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ (٤١)
- يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ (٤٢)
- خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ (٤٣)
- فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ (٤٤)
- وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ (٤٥)
- أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ (٤٦)
- أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ (٤٧)
- فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ (٤٨)
- لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ (٤٩)
- فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (٥٠)
- وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ (٥١)
- وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (٥٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.