نصف الحزب (57)
قراءة القرآن الكريم من نصف الحزب (57)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الحَاقة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱلۡحَآقَّةُ (١)
- مَا ٱلۡحَآقَّةُ (٢)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ (٣)
- كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ (٤)
- فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ (٥)
- وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ (٦)
- سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ (٧)
- فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ (٨)
- وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ (٩)
- فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً (١٠)
- إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ (١١)
- لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ (١٢)
- فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ (١٣)
- وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ (١٤)
- فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١٥)
- وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ (١٦)
- وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ (١٧)
- يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ (١٨)
- فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ (١٩)
- إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ (٢٠)
- فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ (٢١)
- فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ (٢٢)
- قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ (٢٣)
- كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ (٢٤)
- وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ (٢٥)
- وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ (٢٦)
- يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ (٢٧)
- مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ (٢٨)
- هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ (٢٩)
- خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠)
- ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١)
- ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ (٣٢)
- إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ (٣٣)
- وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (٣٤)
- فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ (٣٥)
- وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ (٣٦)
- لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ (٣٧)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ (٣٨)
- وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ (٣٩)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (٤٠)
- وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ (٤١)
- وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ (٤٢)
- تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٤٣)
- وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ (٤٤)
- لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ (٤٥)
- ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ (٤٦)
- فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ (٤٧)
- وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ (٤٨)
- وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ (٤٩)
- وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (٥٠)
- وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ (٥١)
- فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٥٢)
- سورة المَعَارج
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ (١)
- لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ (٢)
- مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ (٣)
- تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ (٤)
- فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا (٥)
- إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا (٦)
- وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا (٧)
- يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ (٨)
- وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ (٩)
- وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا (١٠)
- يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ (١١)
- وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ (١٢)
- وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ (١٣)
- وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ (١٤)
- كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ (١٥)
- نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ (١٦)
- تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ (١٧)
- وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ (١٨)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.