ربع الحزب (60)
قراءة القرآن الكريم من ربع الحزب (60)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة البَلَد
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ (١)
- وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ (٢)
- وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ (٣)
- لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ (٤)
- أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ (٥)
- يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا (٦)
- أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ (٧)
- أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ (٨)
- وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ (٩)
- وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ (١٠)
- فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ (١١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ (١٢)
- فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)
- أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ (١٤)
- يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ (١٥)
- أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ (١٦)
- ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ (١٧)
- أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (١٨)
- وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (١٩)
- عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ (٢٠)
- سورة الشَّمس
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا (١)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا (٢)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (٣)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا (٤)
- وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا (٥)
- وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا (٦)
- وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا (٧)
- فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا (٨)
- قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩)
- وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا (١٠)
- كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ (١١)
- إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا (١٢)
- فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا (١٣)
- فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا (١٤)
- وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا (١٥)
- سورة اللَّيل
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ (١)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (٢)
- وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ (٣)
- إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ (٤)
- فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥)
- وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٦)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ (٧)
- وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ (٨)
- وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٩)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ (١٠)
- وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ (١١)
- إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ (١٢)
- وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ (١٣)
- فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ (١٤)
- لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى (١٥)
- ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (١٦)
- وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى (١٧)
- ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (١٨)
- وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ (١٩)
- إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٢٠)
- وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ (٢١)
- سورة الضُّحى
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلضُّحَىٰ (١)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (٢)
- مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (٣)
- وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ (٤)
- وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (٥)
- أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (٦)
- وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (٧)
- وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (٨)
- فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ (٩)
- وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ (١٠)
- وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ (١١)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.