نصف الحزب (60)
قراءة القرآن الكريم من نصف الحزب (60)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الشَّرح
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ (١)
- وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ (٢)
- ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ (٣)
- وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ (٤)
- فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا (٥)
- إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا (٦)
- فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ (٧)
- وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب (٨)
- سورة التِّين
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ (١)
- وَطُورِ سِينِينَ (٢)
- وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ (٣)
- لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ (٤)
- ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ (٥)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ (٦)
- فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ (٧)
- أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ (٨)
- سورة العَلَق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (١)
- خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ (٢)
- ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ (٣)
- ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (٤)
- عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (٥)
- كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ (٦)
- أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ (٧)
- إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ (٨)
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ (٩)
- عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ (١٠)
- أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ (١١)
- أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ (١٢)
- أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ (١٣)
- أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ (١٤)
- كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ (١٥)
- نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ (١٦)
- فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ (١٧)
- سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ (١٨)
- كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ (١٩)
- سورة القَدر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (٢)
- لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ (٣)
- تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ (٤)
- سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (٥)
- سورة البَينَة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (١)
- رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ (٢)
- فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ (٣)
- وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ (٤)
- وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ (٥)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ (٦)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ (٧)
- جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ (٨)
- سورة الزَّلزَلة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا (١)
- وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا (٢)
- وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا (٣)
- يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا (٤)
- بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا (٥)
- يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ (٦)
- فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ (٧)
- وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ (٨)
- سورة العَاديَات
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا (١)
- فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا (٢)
- فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا (٣)
- فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا (٤)
- فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا (٥)
- إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ (٦)
- وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ (٧)
- وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ (٨)
- ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ (٩)
- وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ (١٠)
- إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ (١١)
- سورة القَارعَة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱلۡقَارِعَةُ (١)
- مَا ٱلۡقَارِعَةُ (٢)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ (٣)
- يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ (٤)
- وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ (٥)
- فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ (٦)
- فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ (٧)
- وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ (٨)
- فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ (٩)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ (١٠)
- نَارٌ حَامِيَةُۢ (١١)
- سورة التَّكاثُر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (١)
- حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ (٢)
- كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (٣)
- ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (٤)
- كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ (٥)
- لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ (٦)
- ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ (٧)
- ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ (٨)
- سورة العَصر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡعَصۡرِ (١)
- إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (٢)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (٣)
- سورة الهُمَزة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ (١)
- ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ (٢)
- يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ (٣)
- كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ (٤)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ (٥)
- نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ (٦)
- ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ (٧)
- إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ (٨)
- فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ (٩)
- سورة الفِيل
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ (١)
- أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ (٢)
- وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ (٣)
- تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ (٤)
- فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ (٥)
- سورة قُرَيش
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (١)
- إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (٢)
- فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (٣)
- ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ (٤)
- سورة المَاعُون
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ (١)
- فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ (٢)
- وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (٣)
- فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ (٤)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (٥)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ (٦)
- وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ (٧)
- سورة الكَوثر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ (١)
- فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ (٢)
- إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ (٣)
- سورة الكافِرون
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ (١)
- لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ (٢)
- وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ (٣)
- وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ (٤)
- وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ (٥)
- لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ (٦)
- سورة النَّصر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ (١)
- وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا (٢)
- فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا (٣)
- سورة المَسَد
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ (١)
- مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ (٢)
- سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ (٣)
- وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ (٤)
- فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ (٥)
- سورة الإخلَاص
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (١)
- ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ (٢)
- لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ (٣)
- وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ (٤)
- سورة الفَلَق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ (١)
- مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (٢)
- وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣)
- وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ (٤)
- وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)
- سورة النَّاس
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ (١)
- مَلِكِ ٱلنَّاسِ (٢)
- إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ (٣)
- مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ (٤)
- ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ (٥)
- مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ (٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.