تفسير الآية 1 من سورة الفُرقَان
هنا تجد تفسير الآية 1 من سورة الفُرقَان من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
عَظُمَتْ بركات الله، وكثرت خيراته، وكملت أوصافه سبحانه وتعالى الذي نزَّل القرآن الفارق بين الحق والباطل على عبده محمد ﷺ؛ ليكون رسولا للإنس والجن، مخوِّفًا لهم من عذاب الله.
«تبارك» تعالى ﴿الذي نزَّل الفرقان﴾ القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل ﴿على عبده﴾ محمد ﴿ليكون للعالمين﴾ الإنس والجن دون الملائكة «نذيرا» مخوّفا من عذاب الله.
هذا بيان لعظمته الكاملة وتفرده [بالوحدانية] من كل وجه وكثرة خيراته وإحسانه فقال: ﴿تَبَارَكَ ْ﴾ أي: تعاظم وكملت أوصافه وكثرت خيراته الذي من أعظم خيراته ونعمه أن نزل هذا القرآن الفارق بين الحلال والحرام والهدى والضلال وأهل السعادة من أهل الشقاوة، ﴿عَلَى عَبْدِهِ ْ﴾ محمد ﷺ الذي كمل مراتب العبودية وفاق جميع المرسلين، ﴿لِيَكُونَ ْ﴾ ذلك الإنزال للفرقان على عبده ﴿لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ْ﴾ ينذرهم بأس الله ونقمه ويبين لهم مواقع رضا الله من سخطه، حتى إن من قبل نذارته وعمل بها كان من الناجين في الدنيا والآخرة الذين حصلت لهم السعادة الأبدية والملك السرمدي، فهل فوق هذه النعمة وهذا الفضل والإحسان شيء؟ فتبارك الذي هذا من بعض إحسانه وبركاته.
تعاظَم وكَثُرَ خيرُ الذي نزّل القرآن فارقًا بين الحق والباطل على عبده ورسوله محمد ﷺ؛ ليكون رسولًا إلى الثقلين الإنس والجنّ، مخوّفًا لهم من عذاب الله.
إعراب الآية 1 من سورة الفُرقَان
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(تَبارَكَ الَّذِي) ماض واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة (نَزَّلَ الْفُرْقانَ) ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة (عَلى عَبْدِهِ) متعلقان بنزل والهاء مضاف اليه (لِيَكُونَ) اللام لام التعليل ومضارع ناقص منصوب بأن المضمرة واسمه محذوف (لِلْعالَمِينَ) متعلقان بنذيرا (نَذِيراً) خبر يكون
موضع الآية 1 من سورة الفُرقَان
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 1 من سورة الفُرقَان • الصفحة 359 • الجزء 18 • الترتيب العام: 2856 من 6236
ترجمات معنى الآية 1 من سورة الفُرقَان
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Blessed is He who sent down the Criterion upon His Servant that he may be to the worlds a warner
Благословен Тот, Кто ниспослал Своему рабу Различение (Коран), чтобы он предостерег миры
نہایت متبرک ہے وہ جس نے یہ فرقان اپنے بندے پر نازل کیا تاکہ سارے جہان والوں کے لیے نذیر ہو
Göklerin ve yerin hükümranlığı kendisinin olan, çocuk edinmeyen, hükümranlıkta ortağı bulunmayan, herşeyi yaratıp bir ölçüye göre düzenleyen ve dünyaları uyarmak üzere kuluna hakkı batıldan ayırdeden Kuran'ı indiren Allah yücelerin yücesidir
Bendito sea Quien reveló la fuente de todo criterio a Su siervo [el Profeta Mujámmad], para que con él advierta a todos los mundos
পরম কল্যাণময় তিনি যিনি তাঁর বান্দার প্রতি ফয়সালার গ্রন্থ অবর্তীণ করেছেন, যাতে সে বিশ্বজগতের জন্যে সতর্ককারী হয়,।
مواضيع مرتبطة بالآية 1 من سورة الفُرقَان
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.